استدعت نيابة أمن الدولة الكويتية المحامي والبرلماني السابق، “ناصر الدويلة”، للتحقيق معه حول أرائه الأخيرة في مقتل الصحفي السعودي، “جمال خاشقجي”، والتي يتهم فيها البلاط الملكي السعودي.
وقال الدويلة في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي، “تويتر”، الثلاثاء، ” الآن وصلني بلاغ ثاني للمثول غدا أمام نيابة أمن الدولة و الله المستعان كلي ثقه بالله ثم في نظامنا القضائي وسأمثل أمام النيابه بمناسبه موقف شريف لن اتزحزح عنه و لن أفقد ثقتي بوطني ولا بنظامه السياسي و الدستوري و القضائي و سنجتاز الاختبار جميعا بكل ثقه إن شاء الله الكويت وطن الحريه”.
ووصف الدويلة فريق الأمن الذي ارتكب واقعة مقتل خاشقي بـ بالوحوش قائلا: “تستمر جريمة مقتل خاشقجي تتفاعل في العالم وهي جريمه مروعة ارتكبتها وحوش بشرية قذرة تحمل صفات رسميه وجوازات دبلوماسيه ومتهم فيها شخصيات بارزة في الديوان الملكي السعودي كشفت للعالم خطر وجود تلك الشخصيات على المسرح الدولي فوقف العالم موحدًا ضد تلك الزمرة والتصرفاتها الطائشه”
وكانت أخر تدوينات الدويلة بموقع تويتر،: “العالم اليوم ليس له قضيه إلا قضية مقتل جمال خاشقجي رحمه الله و لا أحد يملك اسكات الناس في الدول الديمقراطيه و في العالم الحر ونحن لا نتجنى ولا نفتري على أحد هناك بريئ قطعت جثته بلا سبب و لا جريمه و من الواجب انكار هذا المنكر بما يماثله من شده و أعوذ بالله أن أكون ظهيرا للمجرمين.
وكانت وزارة الإعلام الكويتية أحالت قبل عام من الآن عدداً من المغردين الكويتيين إلى النيابة العامة بسبب إساءاتهم لدول مجلس التعاون الخليجي ورموزها، خصوصاً السعودية، وذلك لمعارضتهم حصار قطر وسياسة ولي العهد تجاه العلماء واعتقالهم.
وبعد 18 يوما على وقوع الجريمة، أقرت الرياض، فجر السبت الماضي، بمقتل خاشقجي، داخل قنصليتها بإسطنبول، لكنها قالت إن الأمر حدث جراء “شجار وتشابك بالأيدي”، وأعلنت توقيف 18 شخصا كلهم سعوديون للتحقيق معهم على ذمة القضية، فيما لم توضح المملكة مكان جثمان خاشقجي.
غير أن الرواية الرسمية السعودية تلك قوبلت بتشكيك واسع من دول غربية ومنظمات حقوقية دولية، وتناقضت مع روايات سعودية غير رسمية، منها إعلان مسؤول سعودي، في تصريحات صحفية، أن “فريقا من 15 سعوديا، تم إرسالهم للقاء خاشقجي، في 2 أكتوبر، لتخديره وخطفه قبل أن يقتلوه بالخنق في شجار عندما قاوم”.
وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي مسؤولين بارزين من مناصبهم، بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وقرر تشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.
والثلاثاء، أكد أردوغان وجود “أدلة قوية” لدى بلاده على أن جريمة قتل خاشقجي “عملية مدبر لها وليست صدفة”، وأن “إلقاء تهمة قتل خاشقجي على عناصر أمنية لا يقنعنا نحن ولا الرأي العام العالمي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات