أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، السبت، عن الاستعداد للحوار مع الجانب الصهيوني حول المواضيع العالقة في الملف الاقتصادي والمالي؛ شريطة استعادة الأموال التي تحتجزها تل أبيب “غير منقوصة”.
جاء ذلك في كلمة له خلال ترؤسه اجتماعًا للجنة المركزية لحركة “فتح”، حسب تلفزيون فلسطين الرسمي.
وقال عباس: “مستعدون للحوار معهم إذا شاؤوا، ليس فقط حول موضوع الأموال، إنما حول كل الأمور المعلقة بيننا وبينهم، وهي المواضيع الاقتصادية والمالية”.
وأضاف: “إذا كان هناك أي نقاش فنحن مستعدون له فيما بعد، أما أن تخصم سلطات الاحتلال بعض الأموال عنا بحجة أننا ندفع للشهداء والأسرى والجرحى، فهذا أمر لا نقبل به”.
وتجبي تل أبيب لصالح السلطة الفلسطينية نحو 190 مليون دولار شهريًا من عائدات الضرائب على التبادل التجاري، الذي يمر بالموانئ والمعابر الصهيونية.
وأعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني في فبراير الماضي، البدء بحسم نحو 10 ملايين دولار، معتبرة أنها تعادل ما تدفعه السلطة شهريًا لأسر المعتقلين والشهداء.
وحول “مؤتمر المنامة”، جدّد عباس التأكيد على رفض الحضور.
وقال: “لن نحضر ورشة البحرين، لأن مناقشة وبحث الوضع الاقتصادي لا يجوز أن يتم قبل أن يكون هناك وضع سياسي”.
وأوضح: “ما دام الوضع السياسي غائبًا، فلن نتعامل مع أي وضع اقتصادي”.
وأضاف أن “مركزية فتح” تبحث في اجتماعها ملف “صفقة القرن”؛ مؤكدًا أن الفلسطينيين “لن يسمحوا لها بأن تمر، لأنها تنهي قضيتهم”.
وينعقد مؤتمر المنامة في العاصمة البحرينية يومي 25 و26 يونيو الجاري، وتوصف بأنها أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن.
ويتردد أن “الصفقة” تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح الكيان الصهيوني، خاصة بشأن وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات