استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، وفدا من “برلمان السلام” الإسرائيلي (منظمة مجتمع مدني)، الذي أعلن عن تأسيسه أمس، ويضم نوابا سابقين بالكنيست (البرلمان) وسياسيين ومثقفين إسرائيليين.
وأعرب عباس، خلال القاء الذي عقد في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، عن دعمه لأي جهد يبذل من أجل تحقيق السلام القائم على قرارت الشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وأكد أن الجانب الفلسطيني كان حريصا على إنجاح كافة المساعي الدولية لإحياء العملية السياسية مع إسرائيل لأنه يعتبر السلام هدفا استراتيجيا لكل شعوب المنطقة.
وشدد على ضرورة التعاون بين جميع الأطراف الساعية للسلام من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، من أجل التأثير على الرأي العام الإسرائيلي باتجاه صنع السلام وتحقيق الأمن والاستقرار للشعبين وشعوب المنطقة.
من ناحيته، قال النائب العربي السابق في الكنيست، طلب الصانع، في مؤتمر صحفي عقده عقب اللقاء مع الرئيس الفلسطيني، إن الوفد الذي التقى عباس يضم وزراء ونوابا سابقين ومثقفين إسرائيليين، وهم من مؤسسي برلمان السلام في إسرائيل، الذي أعلن عنه أمس.
وأضاف أن “برلمان السلام يهدف لإقناع الرأي العام الإسرائيلي في ظل حالة الجمود والشحن اليميني، بأن يكون هناك صوت آخر مغاير ينظر للمستقبل ويبدي التزاما بعملية السلام”.
وأشار إلى أن شروط الانتماء لهذا البرلمان تتمثل برفض الاحتلال وتبني حل الدولتين من أجل تحقيق السلام، والتأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية شريك لتحقيق عملية السلام.
وذكر الصانع أن “برلمان السلام جزء من حراك مجتمعي يهدف للتأثير على الرأي العام في إسرائيل من أجل الوصول إلى تشكيل حكومة إسرائيلية داعمة للسلام”.
ويهيمن اليمين الإسرائيلي على البرلمان الإسرائيلي المكون من 120 مقعدا، كما يقود بنيامين نتنياهو (رئيس حزب الليكود اليميني)، ائتلافا حكومية من أحزاب اليمين، التي ترفض القبول بالمطالب الفلسطينية لاستئناف المفاوضات.والمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية متوقفة منذ إبريل/نيسان عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.
وتسعى الإدارة الأمريكية إلى دفع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاتخاذ إجراءات وتدابير تساعد على بناء جو من الثقة لاستئناف مفاوضات السلام من جديد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات