دان الناشط السياسي، والشاعر عبد الرحمن يوسف، الحكم الصادر بحقه اليوم، من إحدى محاكم الانقلاب.
وقال يوسف، في “بيان إلى من يهمه الأمر”، قبل قليل، على صفحته على فيس بووك: “صدر منذ قليل حكم تافه، من نظام قضائي معطوب، في قضية ملفقة، يقضي بحبسي غيابيا مدة 3 سنوات مع الشغل، بتهمة “التحريض على مؤسسات الدولة، وقيام ثورة، والسخرية من رئيس الجمهورية، وإسقاط النظام الحالى وإثارة الفتنة لإشاعة فوضى فى البلاد”.
وسخر من الحكم، مفندا عدم قانونيته، قائلا: “أولا: أنا لم أظهر في قناة وطن بتاريخ 21 يوليو 2016، ثانيا: لا يوجد برنامج باسم “مصر البعيدة” في القناة المذكورة في تلك الفترة أصلا، هذا البرنامج بدأ في إبريل وانتهى مع دخول رمضان أي في أواخر مايو، ثالثا: برغم أن من يلفق التهمة أحمق، وبرغم أن اللجان الإلكترونية المأجورة لم تكلف نفسها عناء التأكد من مواعيد ظهوري في الإعلام.. برغم ذلك فإنني أحب أن أوكد على أنني منذ سنوات طوال … كنت وما زلت وسأظل أحرّض المصريين على إسقاط هذا النظام العميل الخائن السارق الفاسد، وسأدعوهم آناء الليل وأطراف النهار إلى اصطفاف وطني على أساس أهداف ثورة يناير العظيمة، ولن أتراجع عن ذلك ما حييت”.
ولفت يوسف: “أما بالنسبة للسخرية من الأحمق الذي استولى على منصب رئيس الجمهورية بقوة السلاح … فهو يسخر من نفسه، وهو أتفه من أن أُسَخِّرَ وقتي للسخرية منه”، مضيفا، “لقد هجوت مبارك اللص المخلوع بقصائد تقبل القسمة على جميع الظلمة، والتافه القابع في القصر يدخل فيها بالتبعية، هو وكل ظالم في أي زمان ومكان.”
وشدد عبد الرحمن يوسف على أن الحكم الصادر بحقه، مجرد حلقة في مسلسل طويل من التلفيق والكذب والبلاغات والقضايا، موضحا “..وهو بسبب دوري كمتحدث رسمي للهيئة التحضيرية للجمعية الوطنية المصرية”.. مضيفا “سأستمر في نضالي ضد الاستبداد والظلم والقمع”.
وكانت محكمة جنح الدقى قضت “غيابيا”، اليوم، برئاسة المستشار أحمد عبد الجيد وسكرتارية مصطفى رشدى، بحبس الشاعر والأديب عبد الرحمن يوسف القرضاوي، ٣ سنوات مع الشغل والنفاذ، لاتهامه بنشر أخبار كاذبة تهدد أمن البلاد، والتحريض على مؤسسات الدولة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات