أشرف الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير اليوم السبت بالمقر الوطني لجبهة التغير بأولاد فايت بالجزائر العاصمة وسط حضور أعضاء المجلس وضيوف يتقدمهم الأستاذ أبو بكر قدودة رئيس مجلس الشورى الوطني لحركة مجتمع السلم، والأستاذين جعفر شلي وعبد الكريم دحمان، والأستاذ نور الدين نحناح النجل الأكبر للرئيس المؤسس محفوظ نحناح رحمه الله، وكذا ممثلي الإعلام والصحافة.
واثنى رئيس جبهة التغيير على قرار مجلس الشورى لحمس على موافقتهم للوحدة بكل شورى وحرية، مثمنا القرار تثمينا كبيرا، خاصة وأنه قرار جاء بعد دراسة الموضوع من كل زاوية وبكل حيثياته، بعد 44 شهرا من المسار.
وأضاف مناصرة في كلمته أمام ان تنازلات الطرفين جاءت رغبة في وحدة الصف والذوبان وتوحيد القلوب، ثم إن طول الوقت كان عاملا في مداواة الجروح ومراجعات فردية وجماعية فيها من العزم والإصرار على إنجاح المشروع.
مؤكداً أن مرحلة جديدة قد حانت، وهي مرحلة الوحدة والتجميع وصناعة القوة وصناعة الوعي والفكر الاستراتيجي.
معلناً انه وجب وضع حد لفترة الانقسامات والتهميش والتشتيت التي عرفتها الساحة السياسية.
مثمناً دور الدكتور عبد الرزاق مقري في إنجاح المسار وقناعته الراسخة ودفاعه المستميت عن المشروع وكذا رئيس مجلس الشورى أبو بكر قدودة وإدارته لدورة المجلس بروح الوحدة مقدما في ذات السياق التهاني على نجاح الدورة.
وأكد رئيس الجبهة بأن وحدة التغيير مع حمس هي وحدة اندماجية في حزب واحد وليست تحالفا انتخابيا وليست لجوءا اضطراريا، ستجسد قانونا في إطار “حركة مجتمع السلم” لأن القانون الجزائري مع الأسف استحضر الانقسامات ولم يستحضر الاندماجات.
مضيفا بأن حركة مجتمع السم إطار جمعنا ويجب أن يجمعنا ويبقى متسعا لكل أبناء مدرسة الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله تعالى.
وأن الهدف من هذا المشروع هو بناء “قوة شعبية” لا يعود فائدتها لأبناء الحركة فقط ومشروعها وإنما لمصلحة الديمقراطية والدولة لأنه لا يمكن أن تكون قادرة على الصمود في وجه التهديدات الخارجية والداخلية إلا بأحزاب قوية، كما أن الوحدة لمصلحة المجتمع الذي تصنع له أملا في التغيير.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات