شدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، على أهمية انعقاد دورة المجلس الوطني، المقررة غدا الاثنين، مؤكدا أنه “لا يوجد ما يبرر عدم حضور هذه الدورة، لأن المجلس الوطني هو من سيؤسس للمرحلة السياسية الجديدة المقبلة”، في إشارة إلى رفض فصائل فلسطينية كبرى المشاركة في الاجتماع.
وأوضح عريقات في تصريح لإذاعة فلسطين الرسمية الأحد، أن “شعبنا (الفلسطيني) أمام مفترق طرق حقيقي ومصيري، يستوجب انعقاد المجلس الوطني لتجديد القيادة، ووضع الاستراتيجيات وتفعيل مؤسسات وأطر منظمة التحرير، لمواجهة ما تسمى بصفقة العصر ومخططات الولايات المتحدة التي تستهدف القضية الفلسطينية”.
من جهة أخرى، نفى عريقات أن تكون الولايات المتحدة قد أبلغت قيادة السلطة الفلسطينية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، سيعلن عن صفقة القرن بعد نقل سفارة أمريكا إلى القدس المحتلة، والتي تتضمن تعويضات للفلسطينيين.
وشدد عريقات في تصريحات الإذاعية، على أن “كل ما يشاع عن صفقة القرن، وما يطرحه ترمب ويتحدث عنه هو خارج إطار الواقعية السياسية”، مشددا على أن فلسطين “لا تُباع ولا تُشترى بثمن، وأن الحديث عن تعويضات هو كلام من غير اللائق الحديث به”.
ولفت عريقات، إلى أن اللجنة السداسية العربية تعمل من أجل إقناع وإلزام الدول التي ترغب بنقل سفارتها إلى القدس بوقف هذه الخطوة، مشيرا إلى قرارات قمم عربية سابقة تدعو لمقاطعة الدول التي تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتنقل سفارتها إليها.
وأشار إلى وجود مشاكل في هذا الإطار مع غواتيمالا وهندوراس، وجاري التحرك لمنعهما من الإقدام على هذه الخطوة.
وقال عريقات إن “القيادة (السلطة الفلسطينية) وبدعم عربي تفكر بطريقة لرفع مكانة فلسطين من خلال الجمعية العامة، وطلب توفير الحماية الدولية لشعبنا، بالإضافة إلى وجود حركة دبلوماسية واسعة مع المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة قادة إسرائيل على جرائمهم بحق شعبنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات