مخبر أمن الدولة؛ أحمد موسى، أحد الأذرع الإعلامية للشؤون المعنوية لعسكر كامب ديفيد في مصر، والذى لايكف عن التطبيل والتهليل لقائد الانقلاب الدموي الفاشل، والذى لاهم له إلا مدح العسكر ونظامهم، على الرغم من تعرض قفاه للالتهاب المزمن من كثرة الصفعات التى تلقاها خلال مرافقته لقائد الانقلاب فى سفرياته الخارجية، والذى لا يكف عن المطالبة بإعدام كل من يعارض الانقلاب, يصرخ اليوم ناعقا بأن هناك مشاكل تواجه الدولة من خلال القضايا المقامة ضدها في الخارج بسبب عدم التزام مصر باتفاقياتها في قطاع البترول، وعرقلة الاستثمارات الأجنبية!
نعق الغراب فقالوا خيراً وأي خير يأتى من وجه الغراب.
يقول ذلك الآن على الرغم من زعمه السابق، بأن هذه القضايا، غير ذات أهمية، وقد هلل يومها لتصريحات قائد الانقلاب حين قال عن تلك القضايا إنها تحت السيطرة، على عكس الواقع وعكس تأكيدات الخبراء القانونيين، والواقع المشاهد، يشهد بخسارة مصر كل قضايا التحكيم الدولى، بسبب التواطؤ، والسمسرة التى يحصل عليها الفاسدون!
وعن القضية التى ربحتها إحدى الشركات الأمريكية ضد مصر، وإلزام مصر بدفع 300 مليون دولار، وقد تقوم الشرطة الأمريكية بالحجز على ممتلكات مصر في نيويورك، من سفارات وبنوك وشركات خاصة وغيرها, قال موسى: هندفع منين مليارات؟ وإحنا ماعندناش؟ السيسي ها يجيب منين، وها تبقى فضيحة أمام العالم، دا تحكيم دولي ولازم نلتزم به، وها نفذه، هيئة البترول ها تعمل تفاوض ولكن هاندفع، والناس فرحانة فينا، والبلد ها تشحت!
وقال إن شركة أسبانية رفعت قضية على مصر هي الأكبر، لأنهم طالبين من خمسة إلى ستة مليارات دولار، وإحنا ماعندناش حجة ولا دفاع، وغيرها من القضايا، دا خراب في البلد ولسه الخراب كمان، لأننا ها ندفعّ مليارات!
الوطن فقد عشرات المليارات، بسبب بعض الأشخاص الذين يبحثون عن مجد شخصي وليس مصلحة مصر، والشعب هو اللي ها يدفع الثمن، شوفوا الكارثة اللي إحنا فيها، الأوراق التي تتم مقاضاتنا بها في الخارج خرجت من مصر وصدرت من محاكم مصرية!
المهم أن هذا المخبر يقول: البلد هتشحت .. صح النوم ياجناب المخبر هى لسه هتشحت؟!
وهذا خراب للبلد وكأن البلد لسه ماخربت؟!
وأن الوطن فقد عشرات المليارات، بسبب أمجاد شخصية، ومن الذى جلب هذه الكائنات التى باعت ولازالت تبيع الوطن فى سوق النخاسة بأبخس الأثمان؟!
وأن هذه الأحكام صدرت من القضاء، فقد صدرت من قضاة باعوا ضمائرهم، ويصدرون الأحكام بناءًعلى تعليمات من جهات سيادية، ومعظم هذه القضايا يكون الحكم فيها بعد المكالمة!
ماذا ينتظر هذا الغراب الناعق، من نظام يقتل خيرة شبابه بزعم محاربة الإرهاب، ويشيد عشرات السجون والمعتقلات، ويشترى بمليارات الدولارات أسلحة لقتل شعبه وتشريده؟ نظام ليس أمامه إلا التسول وتلقى المعونات والهبات والقروض!
نظام احترف الكذب على الشعب، وإعطاء أرقام خيالية عن الصادرات والواردات والنمو الاقتصادي، وتحويلات المصريين بالخارج، والاحتياطى النقدي، وكلها أرقام غير حقيقية ولا تعبر عن الحقيقة.
ألم يعلم المخبر المنافق كم عدد المصانع المغلقة، وعدد العمال المشردين، والأزمات والكوارث الاقتصادية التي يعاني منها الشعب، وهروب المستثمرين بأموالهم خارج البلاد، وتوقف السياحة، بسبب إعلام الغبرة الذى لاحديث له إلا عن الإرهاب؟!
ومازال قائد الانقلاب يطالب الشعب بالتبرع، قائلا: لوأخدت من كل موظف جنيه واحد في الشهر، يعنى هيبقى معايا سبعة ملايين جنيه، على مساعدة من البنوك ورجال الأعمال هنغير الوضع وهيبقى أفضل!
ومن قبل قال خلال حفل إطلاق استراتيجية مصر للتنمية المستدامة: لو عشرة ملايين مصري ممن يمتلكون موبيلات صبحوا على مصر بجنيه واحد، هنجمع في اليوم عشرة ملايين وفي السنة مليارات، لدعم مصر، ثم طلب أن يأخذ الفكة التي يتم تداولها في المعاملات البنكية لصالح مشروعات تطوير العشوائيات، لأن ذلك يمكن أن يجمع ملايين الجنيهات!!
ماذا تصنع له ملايين الجنيهات، فى الوقت الذى تلقى فيه الانقلاب مليارات الدولارات من دول الخليج؛ الوكيل الحصري الداعم للانقلاب، والتى دخلت بكاملها فى حسابات العسكر فى الداخل والخارج؟!
لا أدرى هل ستوجه هذه المليارات لدعم مصر أم لسداد الغرامات التى تسبب فيها الانقلاب بحماقاته وغبائه؟!
كما أن الانقلاب أهدر المليارات، فى مشروعات وهمية فنكوشية، للاستمرار فى خداع الشعب، بزعم إقامة مشروعات قومية تقضى على الفقر والبطالة، وأبرزها فنكوش قناة السويس، الذى كان القصد منه رفع الروح المعنوية مقابل إهدار مليارات الدولارات!
ونحن بدورنا نؤكد أن من رفع هذه القضايا ضد الانقلاب، هم أهل الشر، لإعاقة التنمية، وإفشال النظام الانقلابي، لكن مايقوله هذا المخبر يؤسس لمرحلة وسناريو الخديو إسماعيل وفتح باب للتدخل الأجنبى فى شؤون البلاد!
لك الله يامصرنا الحبيبة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات