اقتحم عشرات المستوطنين، بينهم آفي ديختر رئيس جهاز الشاباك السابق اليوم الأربعاء، باحات المسجد الاقصى، بحراسه مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
وأفادت مصادر محلية، بأن “ديختر” والمستوطنين نفذوا جولات استفزازية داخل باحات المسجد الاقصى، بعد أن اقتحموه عبر باب المغاربة.
وصعد متطرفون يهود مؤخرا من اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى، وذلك بدعوات من جماعية يطلق عليها “جماعات الهيكل”.
وقبل أيام، دعت ما تسمى “جماعات الهيكل” المزعوم، لاستباحة المسجد الأقصى المبارك واقتحامه بشكل مكثف خلال موسم الأعياد اليهودية الذي يبدأ نهاية أيلول/ سبتمبر الجاري، ويستمر حتى تشرين أول/ أكتوبر المقبل.
وشرعت هذه الجماعات المتطرفة بتكثيف دعواتها وتعميمها عبر مواقعها الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها، مؤكدة على التنسيق الكامل مع شرطة الاحتلال لتسهيل هذه الاقتحامات.
وتسمح شرطة الاحتلال للمستوطنين والمتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى على فترتين؛ صباحية وتبدأ من الساعة الـ 07:30- 11:00 صباحًا بتوقيت القدس المحتلة، ومسائية تستمر لمدة ساعة من بعد صلاة الظهر.
وفى سياق أخر أكدت هيئة حقوقية فلسطينية متخصصة بشؤون الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، أن نحو 100 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلية يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، بمدد متفاوتة، رفضاً لوجود أجهزة التشويش المسرطنة في أقسام السجون.
ولفتت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان أمس الثلاثاء ، إلى أن إدارة المعتقلات قامت خلال الأيام الماضية بتجميع الأسرى المضربين من سجون “ريمون” و”ايشل” و”النقب” وغيرها ونقلهم إلى قسمي رقم “1” و”3″ في سجن “نفحة” الصحراوي.
وأكدت أن مصلحة السجون تمارس ضغوطاً ومضايقات وانتهاكات كبيرة تجاه الأسرى المضربين، لكسر إضرابهم، وأن ابرز الاعتداءات تتمثل في التفتيشات الدائمة لغرفهم وأقسامهم واقتحامها من قبل وحدات القمع (المتسادة) التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال.
وأشارت إلى أن هذه المعركة تأتي مع استمرار إدارة معتقلات الاحتلال على موقفها الرافض للاستجابة لمطالب الأسرى، ومن أهمها الالتزام بالاتفاق السابق المتعلق بإزالة أجهزة التشويش، وتفعيل الهواتف العمومية، إضافة إلى وقف الإجراءات العقابية التي فرضتها على الأسرى المضربين.
وكان الأسرى في تاريخ العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، وتحديداً في معتقل “ريمون” قد استعادوا المواجهة مع إدارة الاحتلال في المعتقل من جديد بعد تنكرها للاتفاق الذي تم في شهر نيسان/ أبريل الماضي، وتضمن ذات المطالب المتعلقة بأجهزة التشويش والهواتف العمومية، وتبع ذلك عدة جلسات من الحوار مع الإدارة كان مصيرها الفشل.
وتضع إدارة السجون أجهزة تشويش داخل السجون في محاولة على التشويش على أجهزة الاتصال التي يتم إدخالها سرا للمعتقلين.
وتسبب أجهزة التشويش آلاما وصداعا للمعتقلين، وتمنعهم من التواصل مع أهلهم في ظل عدم السماح لهم باستخدام هواتف عمومية في السجون، حسب مؤسسات حقوقية وأهالي معتقلين.
وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 5700 أسير فلسطيني، موزعين على قرابة الـ 23 مركز تحقيق وتوقيف وسجن، بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.
ويعاني الأسرى في سجون الاحتلال من جملة انتهاكات إسرائيلية بحقها، في مقدمتها الأهمال الطبي المتعمد الذي أزهق أرواح 221 منذ العام 1967، كان آخرهم الأسير بسام السايح (47 عاماً)، الذي استشهد مؤخراً إثر تعرّضه لسياسة الإهمال الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون، مما تسبّب في اندلاع مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال عمّت مختلف أنحاء الأراضي المحتلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات