اعتبر العالم المصري الدكتور عصام حجي، مستشار رئيس الجمهورية السابق عدلي منصور، بعد انقلاب 3 يوليو، أن عام 2016 كان الأسوأ فيما يخص العلم والتعليم في مصر، لافتًا إلى أن تلك السنة حملت دلالات واضحة لعدم إيمان الدولة بدورهما في رسم مستقبل الأمة.
وقال “حجى”، فى تدوينة له على موقع “فيسبوك”، إن مصر شهدت هجرة جماعية غير مسبوقة للعقول، هي الأكبر والأخطر منذ عقود، حيث سجن وعوقب ونفي الآلاف من الطلبة والباحثين وأعضاء هيئات التدريس في كل الجامعات المصرية بسبب مطالبهم بالإصلاح.
وعدّد “حجى” النكسات التعليمية مضيفًا: “انتشر الغش في الامتحانات والتلقين على إيقاع الطبلة وعلت الأصوات المطالبة برفع مجانية التعليم وتعددت القوانين العبثية المدعية إصلاح المؤسسات التعليمية”.
وتابع: “فقدت مصر أيضا الدكتور أحمد زويل، دون إعلان حالة الحداد ودون حضور الرئيس صلاة الجنازة على روحه النقية، مكتفيا فقط بجنازة عسكرية مقتضبة”، كما انتشرت التصريحات والشعارات الساخرة من قيمة التعليم ودوره بداية من مؤتمرات شرم الشيخ إلى لافتات الطرق: “الأكل ولا التعليم”.
وواصل: “غيبت الاكتشافات العلمية واستفحل الجهل والدجل وعمّ النفاق وتنوعت مدارسه في الصحف والقنوات التليفزيونية، وأصبح الخوف والفقر هما الآمر الناهي في حياتنا”.
واختتم تدوينته: “ومع ذلك أرى أن بريق الأمل يلوح لنا جميعا في ٢٠١٧ بأن تكون سنة التغيير من خلال محاربتنا جميعا للجهل والتعصب بكل أشكاله.. كل عام و كل مصر و الوطن العربي بخير”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات