عضو بمجلس السيادة: أمريكا سبب الأزمة الاقتصادية في السودان

قال عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الدكتور صديق تاور، إن المشكلة الأساسية في الوضع الاقتصادي المأزوم هو الموقف الأمريكي، في إشارة إلى استمرار إدراج السودان على لائحة الإرهاب.

وأضاف تاور، في لقاء مع الفعاليات السياسية في جنوب كردفان (جنوب السودان)، أن هناك مجهودا كبيرا بُذل بعد الثورة لوقف ذهاب أموال الدولة لصالح أفراد، وتم استرداد جزء كبير من الأموال المنهوبة داخليا، تستخدم لإدارة دولاب العمل، ولكن الأمر لايزال في طور المعالجات الإسعافية.

وأما بشأن الأموال المنهوبة في الخارج، قال عضو مجلس السيادة الانتقالي، إن الحكومة لم تتمكن من استردادها بسبب الحصار المفروض من أمريكا بحجة وضع السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب، وهذه هي المشكلة الأساسية في الوضع الاقتصادي المأزوم.

وحث تاور الشعب السوداني على تحمل المسئولية والاضطلاع بدوره في محاربة التهريب ومراقبة الأسعار؛ باعتبار أن ذلك مسئولية مشتركة، لافتا إلى أن السودان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب الوعي بالواقع، خاصة من الذين ينظمون احتجاجات ومسيرات بطريقة انفعالية وتصعيدية.

وأشار إلى أن الحكومة بذلت جهدا مقدرا لإنجاح الموسم الزراعي واستدامة الخدمات الأساسية في ظل الحرب الاقتصادية من ارتفاع سعر الدولار وتهريب الذهب، من قبل شبكات أصحاب المصالح التي تضررت بفعل الثورة.

شاهد أيضاً

دولة “جنوب السودان” تُكرم عميلا للموساد شارك في فصلها عن السودان الأم

كرم الرئيس الجنوب سودانى سلفا كير، مسئولا عسكريا إسرائيليا يعمل في الموساد الصهيوني ولعب دورا …