علييف يلوّح بـ”المقاتلات التركية” وأرمينيا تعلن عن تقديم تنازلات

هدد الرئيس الأذري، إلهام علييف، بإمكانية تدخل المقاتلات التركية في الحرب الجارية بقره باغ، وسط اتهامات متبادلة بخرق هدنة، هي الثالثة من نوعها، في الوقت الذي أعلن فين رئيس الوزراء الأرميني عن تقديم تنازلات من أجل التوصل إلى حل للأزمة.

وفي خطاب للشعب الأذري، الاثنين، قال علييف، إن مقاتلات “أف16” التركية قَدِمت إلى أذربيجان سابقا لإجراء مناورات مشتركة، وأنه في حال التعرض البلاد لهجوم خارجي “فإنها ستظهر نفسها”.

وأوضح علييف أن “الأشقاء الأتراك أبقوا على الطائرات المقاتلة في أذربيجان تعبيرا عن تضامنهم”.

وأضاف: “إن من يريدون وقف إطلاق النار يرسلون أسلحة إلى أرمينيا، وإن لديه قائمة بأسماء تلك البلدان”.

وتابع: “أقول لداعمي أرمينيا إن أردتم إنقاذها فقولوا لها أن تنسحب من أراضينا، وهي بكلمة منكم ستنسحب”.

وأكد علييف أن بلاده قبلت وقف إطلاق النار من أجل تبادل الأسرى والقتلى، لكن أرمينيا انتهكت الاتفاق بعد بضع دقائق، بحسبه.

أعلن رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، أن الشعب الأرمني مستعد لقبول حلول وسط لتسوية النزاع في قره باغ، لكنه لن يقبل الاستسلام.

وقال باشينيان، في كلمة تم بثها مباشرة عبر صفحته في “فيسبوك”: “أريد أن ندرك جميعا إدراكا تاما أن أذربيجان لا ترغب في قبول حل وسط من أجل تسوية المسألة بل تريد استسلام قره باغ. ونحن مستعدون لتنازلات متبادلة وحتى التنازلات التي قد تكون مؤلمة بالنسبة لنا، لكن الشعب الأرمني لن يكون أبدا مستعدا للاستسلام”.

أما مصير الهدنة الأخيرة في قره باغ فاعترف باشينيان بأنها لم تصمد كسابقاتها، محملا الجانب الأذربيجاني المسؤولية عن مواصلة المعارك.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت الخارجية الأمريكية توصل أذربيجان وأرمينيا لاتفاق هدنة إنسانية برعاية واشنطن، يبدأ تنفيذه اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح اليوم.

وإثر ذلك، اتهمت باكو القوات الأرمينية بخرق الهدنة باستهداف وحدات عسكرية أذرية، وقصفه مدنيين في مدينة ترتر، وعدّة مواقع على خط الجبهة، منها توفوز، وكده باي، وتاش كسن، ومدن فضولي، ولاتشين.

شاهد أيضاً

الاحتلال يقر بإصابة حظيرة طائرات بقاعدة شمال فلسطين بصاروخ إيراني

قالت إذاعة جيش الاحتلال، إن الرقابة العسكرية سمحت، بالكشف عن إصابة حظيرة طائرات، داخل قاعدة …