عمرو موسى: “الناس هتفت باسمي في التحرير” كرئيس جديد بعد مبارك

في مذكراته ال كِتَابِيَهْ الصادرة قبل نحو أسبوع، يتطرق عمرو موسى، الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، إلى أسباب انهيار نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك في 25 يناير 2011، ولمشاركته في المظاهرات ضد النظام.

ونزل وزير الخارجية الأسبق إلى ميدان التحرير في 4 فبراير، أي بعد انطلاق شرارة الثورة بـ9 أيام، ويقول إن معظم الناس هتفوا باسمه: «كان معظم الناس الذين رأيتهم أمامي فلاحين أتوا من الأرياف، والاستقبال الحماسي الذي حظيت به كان من هؤلاء، والهتاف بحياتي وتأكيدهم على أنني الرئيس الجديد، وكان ردي عليهم لا تهتفوا (يحيا عمرو موسى، ولكن تحيا مصر). وهتفت تحيا مصر، وردد الجميع ورائي».

وفي نظر «موسى» كان مبارك يحاول تأمين نظامه بعيداً عن الشعب المصري، سياساته لم تعط أولوية لرضاء الشعب، ولكن للتأمين العسكري والأمني، كان النظام يرى أن الشعب مُستكين.

يحكي «موسى» أنه لا أحد من دائرة الرئاسة تصوّر أو فكر في أن هذا أمر غير كافٍ إذا شعر الشعب بعدم الرضا أو أن ذلك سيقود إلى انفجار لا محالة، وهو ما حدث في 25 يناير، وأن الانفجار إذا حدث سيكون بهذه الضخامة والفعالية التاريخية.

 

شاهد أيضاً

دولة “جنوب السودان” تُكرم عميلا للموساد شارك في فصلها عن السودان الأم

كرم الرئيس الجنوب سودانى سلفا كير، مسئولا عسكريا إسرائيليا يعمل في الموساد الصهيوني ولعب دورا …