عملية مزدوجة للمقاومة في الضفة وإصابة 4 صهاينة بينهم قائد لواء عتصيون

نفذت المقاومة في الضفة الغربية عملية مزدوجة بتفجير سيارتين مفخختين قوات الاحتلال ومستوطنات صهيونية بينما يواصل الاحتلال اقتحامه جنين تستهدف قواته مركبات الإسعاف، والأهالي يضطرون إلى النزوح.

حيث انطلقت مساء أمس الجمعة مركبتان تحملان مقاومين فلسطينيين باتجاه مستوطنة غوش عتصيون شمال الخليل في جنوب الضفة الغربية.

وقبل منتصف الليل، وصل بلاغ للقوات الأمنية الإسرائيلية عن انفجار إحدى المركبات داخل محطة وقود في غوش عتصيون. وعند وصولهم، خرج مقاوم وأطلق النار، مما أسفر عن إصابة اثنين بجراح خطيرة، من بينهم قائد لواء عتصيون، وهو ضابط رفيع. كان الهدف من الانفجار جذب القوات الأمنية.

وعلى مسافة قريبة جداً، دهست المركبة الثانية حارس أمن لمستوطنة كرمي تسور، ثم نزل مقاوم وأطلق النار، فأصاب اثنين آخرين قبل أن يستشهد.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في كيفية تمكن المقاومين من الوصول إلى قائد اللواء، وما إذا كان ذلك مخططاً مسبقاً “اغتيال” أم مجرد صدفة.

جاءكم الرد يا ولاد اليهودية

وعلقت صحف إسرائيلية على هذه العمليات بقولها: “لقد عدنا إلى أيام الانتفاضة، وقالوا إنها ليلة تشكل بداية للعودة إلى البدايات، حيث عمليات التفجير والعمليات الاستشهادية تعود إلى الواجهة من جديد.

وقالت حركة حمــاس إن عملية غوش عتصيون ومستوطنة كرمي تسور المزدوجة جاءت لتؤكد أن خزان مقـاومة شعبنا في الضفة سيفاجئ الاحتلال

وقالت كتائب القسام: “جاءكم الرد من جنوب الضفة الأبية يا أبناء اليهودية .. وللحديث بقية”.

https://x.com/adham922/status/1829727411706999148

وأعلنت “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة حماس قتل وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين خلال اشتباكات في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية.

وقالت في بيان عبر منصة تلغرام: “منذ صباح الجمعة خاض مجاهدو القسام اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال في جميع محاور التوغل في مدينة جنين، واشتبكوا مع قوة صهيونية خاصة عند مدخل المخيم وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح” دون ذكر عدد.

وأوضحت أن مقاتليها استهدفوا “آليتين عسكريتين صهيونيتين بعبوات شديدة الانفجار في كمين تم إعداده بشكل مسبق” في جنين، دون تفاصيل إضافية.

وتتواصل المواجهات بين مقاتلي فصائل فلسطينية مسلحة وقوات الجيش الإسرائيلي في جنين مع استمرار عمليته العسكرية في المدينة ومخيمها لليوم الثالث على التوالي.

واضطرت عائلات فلسطينية، مساء الجمعة، 30 أغسطس 2024، النزوح من الحي الشرقي في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، نتيجة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية لليوم الثالث على التوالي، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في شمالي الضفة منذ فجر الأربعاء إلى 20.

حيث قال نازحون من الحي الشرقي الذي تتركز فيه العمليات العسكرية إنهم غادروا منازلهم “تحت ضغط العمليات الإسرائيلية ونتيجة عدم توفر المواد الغذائية والمياه”

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تواجه “صعوبة كبيرة في الاستجابة لمناشدات المواطنين المحاصرين في مدينة جنين ومخيمها لليوم الثالث على التوالي، وذلك بسبب إعاقة قوات الاحتلال لحركة مركبات الإسعاف ومنع طواقمها من الوصول إلى وجهتهم لأداء عملهم الإنساني”

وأضافت أن طواقمها “بالإضافة لتقديم الإسعاف الأولي للمصابين والمرضى ونقل الشهداء، تقوم بمحاولة تلبية مناشدات المواطنين الذين بحاجة إلى أدوية، أو حليب للأطفال أو فوط، أو مواد غذائية نفذت لديهم جراء الحصار الشديد المفروض من قبل الاحتلال على المنطقة”

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية تعرض 3 مركبات إسعاف تابعة لها لإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في جنين، وإصابة طاقم إحداها المكون من 3 أفراد.

وقالت الجمعية في بيان مقتضب إن الجيش الإسرائيلي “أطلق الرصاص على طاقم سيارة إسعاف تابع لها وأصاب ضابطي الإسعاف مراد خمايسه، وطاهر صانوري بشظايا رصاص حي في الوجه وتم نقلهما إلى المستشفى”

وقالت إن “قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة الإسعاف التي تعاملت مع نقل شهيد، وإسعاف آخر لنقله إلى المستشفى في جنين”

وأشارت إلى “توقيف الطواقم وتفتيش مركبات الإسعاف ومنع دخولها إلى أي منطقة في المدينة دون الحصول على تنسيق مسبق عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأمر الذي يستغرق وقتاً طويلاً معرضاً حياة المواطنين للخطر”

ومساء الأربعاء، أعلنت هيئة البث العبرية (رسمية) إطلاق الجيش الإسرائيلي “عملية واسعة النطاق” شمالي الضفة، حيث “تعمل قوات الأمن في جنين وطولكرم في وقت واحد”

وتحت غطاء من سلاح الجو، اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، جنين وطولكرم ومخيماتهما ومخيم الفارعة، قرب طوباس، قبل أن ينسحب فجر الخميس من مخيم الفارعة ومساء نفس اليوم من طولكرم، بينما عملياته لا تزال مستمرة بمخيم جنين.

 

شاهد أيضاً

10.5 مليار دولار خسائر قناة السويس بسبب حروب المنطقة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تكبدت خسائر تقدر بنحو 10.5 مليار …