عن البهارات و الذهب .. من هم البهرة الذين يحتفي بهم رؤساء مصر؟

عن البهارات و الذهب … لن اتحدث الان
البهرات ( التوابل ) التى اشتق اسمها من اسم تجارها (البهره )المحتكرين لتلك التجاره فى طريق الحرير الأصلى بين الصين و الهند و باقى العالم منذ قرون , و الذهب هو عصب ثروتهم و ( قوتهم ) الحاكمه حتى اليوم , حتى ان البعض يقارن بين ثروة الأسماعيليه ( البهره ) و بين ثروات مجموعة بيلدربيرج
لن اتحدث الأن
ولا عن علاقتة مصر بهم أو علاقتهم بمصر , ولا عن ان الأسماعيليه فى الأساس هم شيعه فاطميه نشأت عقيدتهم ( التى افتى الأزهر قديما بفسادها ) فى القاهره و كان لتعمقهم فى العلوم ( الباطنيه ) ان انشىء لهم رواق متفرع من الأزهر على غرار رواق الشوام و رواق اليمان و رواق السودان و اسمى رواق ( الباطنيه ) و لأنخراط الشعبه النزاريه منهم فى تعاطى الحشيش كخطوه فى صناعة الأنتحاريين ( الفدائين حسب مسماهم ) تكرس واقع جغرافيا الباطنيه لمتعاطى وتجار الحشيش لاحقا , بل ان طائفة الحشاشين ( النزاريه الأسماعيليه ) و التى توسعت فى الأغتيالات الأنتحاريه منذ انشائها اشتق من اسمها كلمة Assassins الأنجليزيه بمعنى الفدائى او الأنتحارى .. لا لن اتحدث
لن اتحدث الآن عن ان انشقاق الأسماعيليه الأول الى مستعليه ( زارنا سلطانهم اليوم مفتتحا مسجد الحسين ) و نزاريه ( منهم الحشاشين ) كان فى عهد ورثة الملك المستنصر .. و المستنصر هو من شهدت مصر فى عهدة المجاعه الشهيره المصحوبه بالوباء .. فى نهايات حكم الفاطميين لمصر ..
لا لن اتحدث الأن
و لن اتحدث عن محاولات الاسماعيليه لأغتيال صلاح الدين نفسه يوما ما و لا عن الحروب الضروس التى أشعلوها فى الوطن العربى كله و لم تهدأ لفتره وجيزه الا بعد ان انتصر عليهم الظاهر بيبرس فى الشام و دفعهم للعوده الى ايران ( لم تكن باكستان قد أنشئت بعد فى هذا الزمن ) و أمن الناس شرورهم لبضع عقود , و لن اتحدث عن ان مقام سيدى الغريب فى السويس هو ضريح شهيد استشهد و هو يحارب القرامطه احدى فرق الأسماعيليه التى قطعت طريق الحجاج بين مصر و الحجاز .. بعد سنه من احتلالهم لمكه المكرمه نفسها .. لا لن اتحدث
لن اتحدث عن دورهم فى اقتطاع بقعه جغرافيه خاصه تأسست فيها باكستان سنة 1947 برعاية الأمبراطوريه الأنجليزيه لتصبح نقطة ضغط على كلا من الهند الساعيه للأستقلال عن التاج البريطانى و على ايران التى ظهر فيها ميول للتحرر الشعبى من حكم الشاه الوراثى , و لن اتحدث عن دور الأساعيليه فى اسقاط حكومة محمد مصدق رئيس وزراء ايران حين فكر مجرد فكره فى تأميم صناعة النفط فى بلاده سنة 1953 بعد اغتيال سلفه رزم آرا الذى دعى لتأميم الصناعه و فصلها عن التاج البريطانى , و كان الأغتيال على يد فدائيو الأسلام الأسماعيليين سنة 1951 .. لا لن اتحدث
لن اتحدث عن دور الأسماعيليه فى اليمن و تقسيمها الى شمال و جنوب , و عن تنسيقهم يوما مع الزعيم جمال عبد الناصر لتحرير اليمن من سطوة و تخلف و استبداد الأمام , و ان السعوديه و امريكا دعمو الحركه الوهابيه فى الجنوب وقتها بدعوى انهم سنه يحاربون شيعه و الحقيقه انهم كانو رجعيه يحاربون عبد الناصر …
لا لن اتحدث
لن اتحدث عن دور الأسماعيليه فى الصومال دعما لسياد برى احيانا و فارح عيديد احيانا .. و اذكاء للحرب الأهليه احيانا اخرى حتى صار لهم الأستحواذ على اغلب موارد تعدين الصومال و جيبوتى .. حتى انهم استولو على حفار بترول كامل من امام سواجل جيبوتى نقلوه الى الهند ليستخدم كخرده لمصانع الحديد المملوكه لهم بعد تمويلهم انقلابا على حسن جوليد هناك .. لا لن اتحدث
و لن اتحدث عن علاقتهم بالسلطه المصريه .. منذ الزعيم ناصر الذى استقبل سلطانهم يوما ما و قبل التنسيق معه فى اليمن و شرق افريقيا لكن سرعان ما اكتشف معاداتهم لأى تطوير مجتمعى فضيق عليهم بشده و أمم بعض املاكهم بل و ضم ( كهف السودان ) الواقع فى المقطم الى المنطقه العسكريه هناك لمنعهم من ممارسة طقوسهم البكتاشيه العجيبه فيه و فى مسجد الجيوشى .. لا لن اتحدث
و لن اتحدث عن علاقتهم بالمؤمن السادات الذى ( سلمهم ) مسجد الحاكم بامر الله و قبل منهم ذهبهم فكان شبه ( استقلالهم ) بالمسجد الذى يعتبرونه قدسا و حرما اختفى فى بئره الأمام الغائب المنتظر خروجه فى آخر الزمان ليقود الأمه .. لا لن اتحدث
و لن اتحدث عن علاقتهم بمبارك و أسرته و انسكاب ذهبهم عليه من اول أنشاء حديقة الأزهر برعاية سوزان مبارك كامتداد لحى الباطنيه لكن برعايه رئاسيه و صورة مبارك مع سلطانهم و التى لم يحتفى بها يوما سوى محل حلوانى ( مونجيني ) الشهير و علقها فى كل فروعه .. و كان الحلوانى الأوسع انتشارا وقتها .. بالتوازى مع سيطرة ملاكه على استيراد السكر و القمح لمصر .. لا لن اتحث
لن اتحدث عن الرئيس الوحيد لمصر الذى لم ينتظر قوم الأسماعيليه اليه .. بل ذهب لهم فى الدوله التى تدين اغلبيتها الحاكمه بعقيدتهم . باكستان .. و حصوله على الدكتوراه الفخريه من هناك .. و لن اتحدث عن دور الطايفه الأسماعيليه فى الأطاحه برئيس وزراء باكستان الأخير حين فكر فى الأستقلال بقراره عن الغرب و لو قليلا فى مجال الدفاع عن حقوق شعبه ..
لا لن اتحدث
لن اتحدث عن زيارة سلطانهم و أمرائهم ( الوارثين للعرش ) بصحبة رئيس (الجمهوريه ) لافتتاح مسجد الحسين الذى اغدقو الذهب على ترميمه و كانو من دوافع أغلاقه فى شهر الصيام لولا غضب الناس على قرار اغلاق المشهد فى رمضان .. ولا عن غياب فضيلة الأمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر عن المشهد رغم انه الأمام الأكبر .. لا لن اتحدث
لن اتحدث عن ( منهج ) الأسماعيليه و علاقته بمنهج فرسان مالطا الذين منحهم السادات سفاره فى قلب القاهره .. و لن اتحدث عن علاقة الطائفه بمجموعة نظام المعبد الشرقى O.T.O التى يغلب الظن على انها تضم باراك اوباما و هيلارى كلينتون و قيادات اخرى فى الغرب الأنجيلى .. لا لن اتحدث
لن اتحدث اليوم عن كل ماسبق ..
فالتفاصيل مرهقه .. ستستغرق وقتا طويلا فى التمحيص و البحث و السرد .. و الليالى مباركه لا تعوض ولا أدرى هل سيتسع العمر لأرى رمضان آخر ام لا .. سأكتفى برؤوس الأقلام التى كتبتها الآن .. لأعاود الكتابه عنها بالتفصيل بعد انقضاء الشهر الكريم و قضاء أجازة العيد بامر الله .. فالوقت الأن لا يعوض
اقول ما قلت .. و اشرع فى العوده للأعتكاف فى بيتى .. فالأعتكاف فى مساجد الله صار محرما فى مصر ..
و كل عام و المصريين الحقيقيين بالف خير

شاهد أيضاً

وائل قنديل يكتب : هذا الإرهاب الكروي

فرحة الجماهير بالانتصارات الرياضية للفرق القومية ردّة فعل عفوية وصادقة في كلّ بلاد الدنيا، وحزنها …