عودة العلاقات بين السودان وإيران بعد قطيعة 8 سنوات

تسلم رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، أوراق اعتماد سفير إيران لدى السودان حسن شاه حسيني، ليكون الأول بعد انقطاع العلاقات بين البلدين لنحو ثماني سنوات.

وبحسب بيان لمجلس السيادة السوداني أكد وكيل الخارجية السودانية حسين الأمين، على متانة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن “تقديم السفير الإيراني لأوراق اعتماده يُعدُّ إيذانًا ببدء مرحلة جديدة في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين”.

وقال السفير الإيراني، حسن شاه حسيني، إن “تقديم أوراق اعتماده يأتي في إطار التوافق المشترك بين البلدين بشأن تبادل السفراء وترقية العلاقات الثنائية”، وفق البيان السوداني.

 وأكد شاه حسيني أنه “سيبذل قصارى جهده من أجل تعزيز علاقات التعاون بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسودان”، لافتاً إلى أن “بلاده تدعم السيادة الوطنية ووحدة وسلامة الأراضي السودانية”.

وفي 9 أكتوبر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية السودانية، أن الخرطوم وطهران قررتا استئناف العلاقات الدبلوماسية، بعد 7 سنوات من القطيعة.

وكشفت مصادر إيرانية رفيعة المستوى لـ”عربي بوست”، الأربعاء 28 فبراير 2024، عن انفتاح إيران على مطالب وزير الخارجية السوداني آنذاك، علي الصادق، بإرسال مسيّرات وصواريخ إلى القوات المسلحة السودانية التي تقاتل ضد قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى إرسالها بالفعل مستشارين إيرانيين إلى السودان.

وفي يناير 2016، وخلال حكم الرئيس السوداني السابق عمر البشير (1989-2019)، قطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع إيران، ردا على اقتحام محتجين لسفارة السعودية في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد (شرق)، بعد أن أعدمت الرياض رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر مع مدانين آخرين، بتهمة الإرهاب.

وقبل قطعها، كانت العلاقات بين الخرطوم وطهران وثيقة، وكانت الأخيرة مصدرًا ومُوَرِّدًا للأسلحة إلى الخرطوم منذ تسعينيات القرن الماضي، كما تضمنت العلاقات آنذاك اتفاقيات تعاون عسكرية ودفاعية، بالإضافة إلى مشاريع مشتركة.

شاهد أيضاً

10.5 مليار دولار خسائر قناة السويس بسبب حروب المنطقة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن مصر تكبدت خسائر تقدر بنحو 10.5 مليار …