عياش : 140 ألف دولار الخسائر اليومية لصيادى غزة بسبب إغلاق البحر

أفاد نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة اليوم الأثنين  ، بأن الخسائر اليومية للصيادين في ظل مواصلة إغلاق “إسرائيل” البحر، تُقدر بأكثر من نصف مليون شيكل (قرابة الـ 140 ألف دولار).

وقال عياش في حديث خاص لـ “قدس برس” إن اليوم هو الـ 6 لإغلاق قوات الاحتلال بحر غزة في وجه الصيادين الفلسطينيين.

وأضاف: “إغلاق الاحتلال لبحر غزة منذ 6 أيام حرم 4 آلاف صياد فلسطيني من مصدر رزقهم الوحيد وأدخلهم جميعا في صفوف البطالة”.

وأشار إلى أن الإغلاق وضع الصيادين في “وضع صعب جدًا”، نظرًا لأنهم فقدوا عملهم اليومي وتلقوا خسائر كبيرة بسبب إغلاق قوات الاحتلال للبحر.

ورأى أن إغلاق البحر ومنع الصيد “عقاب جماعي طال 4 آلاف صياد فلسطيني يعيلون قرابة الـ 50 ألف نسمة في قطاع غزة”.

ودعا المؤسسات الدولية أن يكون لديها نظرة خاصة للصيادين في ظل هذا الوضع، مطالبًا بدعمهم وتشغيلهم في دورات بطالة إمدادهم في المساعدات.

وكانت قوات الاحتلال، قد فرضت في 12 يونيو الجاري، إغلاقًا شاملًا على بحر غزة ومنعت الصيد فيه، بزعم استمرار الفلسطينيون في إطلاق “بالونات حارقة” على مستوطنات الغلاف.

وقد أعلنت سلطات الاحتلال؛ يوم 4 حزيران الجاري، إعادة توسيع منطقة الصيد في بحر قطاع غزة إلى مسافة 15 ميلًا، بعد أن قلصتها قبل أيام لـ 10 أميال؛ قبل أن تعود وتُقلصها مرة أخرى إلى 6 أميال بحرية.

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ عام 2006، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

وأثّر الحصار المفروض على قطاع غزة، على مختلف نواحي الحياة الصحي للقطاع مما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية والاقتصادية في ظل نقص الدواء، وأزمة الوقود والكهرباء.

وسبق أن  حذر نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عياش من إقدام دولة الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق البحر في وجه الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة وذلك ظل التحريض المتزايد عليهم .

وكان المراسل العسكري لصحيفة /معاريف/ الإسرائيلية قال: “إن  مقاتلي ‫حماس البحريين آخذون بالتطور، والتقدير السائد أنهم سيصلون لمناطق أبعد وبصحبة عدد من المسلحين أكثر من السابق”.

وأضاف: “يدرك الجنود الإسرائيليون أنه في لحظة واحدة قد تتحول مشاهد الصيد إلى كابوس لأنه يمكن لأي سفينة صيد فلسطينية أن تصل أحد حقول الغاز التابعة لمنطقة عسقلان”.

وقال عياش تعقيبا على حديث المراسل العسكري الإسرائيلي لـ “قدس برس”: “ألا يكفينا كصيادين الاعتداءات اليومية علينا من قبل الزوارق الحربية الإسرائيلية وضيق مساحة الصيد”.

واعتبر  حديث المراسل العسكري الإسرائيلي بأنه “تطور كبير وخطير قد يؤدي إلى إغلاق البحر في وجه الصيادين الفلسطينيين”.

وفنّد حديث المراسل العسكري بأن قوارب الصيد الفلسطينية قد تصل إلى حقول الغاز في  عسقلان شمال قطاع غزة بالقول: “مسموح لنا بالإبحار 6 أميال فقط، و الحقول تبعد 35 ميلا عن حدود قطاع غزة فكيف يمكن لأي قارب فلسطيني أن يصل هذه الحقول”.

وأضاف: “الزوارق الحربية الإسرائيلية تهاجمنا يوميا ونحن في المساحة المخصصة لنا (6 أميال).

وأشار عياش أن دولة الاحتلال تعمل على عدم توسيع مساحة الصيد لان هناك مطالبات فلسطينية بذلك، وبالكف عن المضايقات اليومية للصيادين في عرض البحر.

وقال إن قوات الاحتلال قتلت منذ بدء سريان التهدئة بين فصائل المقاومة ودولة الاحتلال قبل قرابة العامين أحد الصيادين الفلسطينيين، وجرحت 15 آخرين، واعتقلت المئات منهم بقي خمسة في سجون الاحتلال، وقامت بسحب أربعين قارب صيد إلى ميناء اسدود الإسرائيلي.

وأبرمت الدولة العبرية في السادس والعشرين من آب (أغسطس) 2014 م اتفاق تهدئة مع المقاومة الفلسطينية برعاية مصرية يقضي برفع الحصار عن قطاع غزة وبدء الاعمار وإدخال مواد البناء مقابل وقف المقاومة لإطلاق الصواريخ، ووقف الاحتلال لعملياته العسكرية والاغتيالات، والسماح للصيادين الفلسطينيين الإبحار مسافة (6 أميال) على أن تزيد بعد ذلك تدريجا لتصل إلى (12 ميلا

شاهد أيضاً

إيطاليا تتجه لسجن 4 ضباط شرطة مصريين بالمؤبد غيابيا بتهمة قتل ريجيني

طالب ممثلو النيابة العامة الإيطالية من محكمة الجنايات الأولى في روما، أول أمس الثلاثاء، الحكم …