غزة .. ” أنقذوا مرضى السرطان ” حملة تطالب بالعلاج

أطلق فلسطينيون متضامنون مع المرضى حملة “أنقذوا مرضى السرطان” أمس  ونظموا وقفات احتجاجية أمام مقر الحكومة الفلسطينية تزامنت مع اعتصام للأطباء والمرضى أمام مستشفى المطلع بالقدس ومقابل مركز علاج الأورام في غزة.

وحمل نشطاء لافتات تدعو إلى تجنيب مرضى السرطان نتائج الأزمة بين السلطة والمستشفيات وتوفير العلاج الفوري لهم.

و قال أحمد البديري، أحد القائمين على هذه الحملة إنه لن يكون هناك تساهل او بروتوكلات  في هذا الموضوع ، لا سيما أنه انساني بالدرجة الاولى

كما دعا البديري رئيس الوزراء، محمد اشتية للقدوم الى القدس مع وزيرة الصحة، مشيراً الى أن التعامل مع العاصمة لا يكون بالشعارات، و لكن بالواقعية السياسية و الاقتصادية و الانسانية.

و أوضح أن الوقت يمر و الحالات في خطر، و لا علاج في المستشفى للمرضى الذين يأتون من غزة و باقي المدن الفلسطينية و يعودون بلا علاج.

و لفت الى أن السلطة الفلسطينية  اخذت قرارا بتحويل المزيد من المرضى للمستشفيات التابعة لها بالقدس، بعد خطة الانفكاك عن المستشفيات الاسرائيلية، لكنها لم تدفع استحقاقاتها، حيث أن المستشفى اقترضت من البنوك، و لكن العجز بات يهدد وجودها

ومن جانبه قال مدير وليد نمور مدير مستشفى المطلع  إن السلطة حولت 20 مليون شيكل من أصل مديونية تبلغ 200 مليون شيكل (57 مليون دولار)، وهذا لا يحل الأزمة المالية.

وأقر مدير المستشفى بأنه خلال الأسبوعين الماضيين لم يقدم العلاج لنحو مئتي مريض -أغلبيتهم يتلقون جرعات الكيميائي المكلف- من مرضى الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة المصابين بسرطان الدم.

وتابع :  إن  المفاوضات لتحصيل الديون من السلطة بدأت منذ أربعة أشهر، لكن الأخيرة ماطلت في تسديد ما عليها، مما حدا بالمستشفى إلى التصعيد إعلاميا

 

 

 

و فى السياق ذاته  يقول إبراهيم ملحم الناطق باسم الحكومة: إن الحكومة ملتزمة بتسديد فواتير الديون المترتبة عليها، وبادرت بدفع 25 مليون شيكل (7.1 ملايين دولار) حتى يفي مستشفى المطلع بالتزاماته تجاه المرضى.

وعبر عن استعداد الحكومة لجدولة باقي الديون، ودعا المستشفى إلى القبول بتحويلة السلطة كدفعة أولى من الحساب.

ويوضح ملحم أن الديون “تراكمت للمستشفيات المقدسية منذ قطع المساعدات الأميركية عن (السلطة) العام الماضي على إثر اعتراف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل نهاية 2017”.

يذكر أن الديون تصاعدت في العام الأخير بسبب الأزمة المالية التي عصفت بالسلطة وجعلتها غير قادرة على دفع رواتب موظفيها منذ قررت إسرائيل خصم مئة مليون شيكل (28.5 مليون دولار) من أموال الضرائب المحولة للسلطة الفلسطينية شهريا بسبب تكفلها بدفع مخصصات الشهداء والأسرى.

وكشف ملحم عن اتصالات أجرتها الحكومة الفلسطينية أمس الاثنين مع دول عربية لتقديم دعم مالي لمستشفيات القدس بما فيها المطّلع، وخمسة مستشفيات أخرى.

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …