غزة تفضح السيسي .. لا توجد قوافل وسمحت لطبيب واحد بدخول القطاع

فضح الاعلامي الفلسطيني عدنان أبو عامر في تقرير نشره بموقع عربي بوست ما قال إنه حالة من التضخيم الإعلامي من قبل وسائل الإعلام المصرية حول دور مصر الإغاثي الذي تقوده القاهرة في هذه الجولة من الحرب على غزة.

قال: ادعت وسائل إعلام مصرية أن القيادة المصرية أمرت الجهات المعنية في الدولة بتوفير كل الاحتياجات الإغاثية التي يحتاجها قطاع غزة في هذه الحرب، علاوة على تقديم عبد الفتاح السياسي مبادرة لتوفير 500 مليون دولار للمساهمة في إعادة إعمار غزة.

نقل عن “مصادر خاصة” في قطاع غزة أن ما دخل قطاع غزة هي بعض الشاحنات التي حملت مساعدات غذائية وبعض المساعدات الطبية فقط، لكنها “ليست بالحجم الذي أعلنت عنه مصر في وسائل الإعلام”.

أكد سلامة معروف، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أنه جرى تنسيق بين مصر ووزارة الصحة لسفر 11 جريحاً فلسطينياً فقط لتقديم خدمة العلاج لهم في المستشفيات المصرية، دون أن تستقبل الجهات الحكومية الفلسطينية أي سيارات إسعاف مصرية دخلت القطاع.

لم تكن هناك آلية محددة لاختيار الجرحى الفلسطينيين الذين يتم معالجتهم، سواء من الجانب الفلسطيني أو المصري، لكنهم تركزوا من الجرحى في الجزء الجنوبي من قطاع غزة، خاصة مدينتي خانيونس ورفح، القريبتين من معبر رفح، أما باقي الجرحى من مدن غزة الشمالية فقد تكفلت المشافي المحلية بعلاجهم.

ولم يعرف بعد ما إذا كانت مصر قد وافقت على جرحى بعينهم أو رفضت آخرين، لكن الجرحى الـ 11 بالعموم من المواطنين العاديين، وليس من المقاومين المسلحين، الذين وجدوا خطورة على أنفسهم من مغادرة غزة في أوقات الحرب.

كما أن عدد الجرحى القليل الذين استقبلتهم مصر قد يعود إلى قدرة وزارة الصحة على تقديم العلاج لهم في مشافيها المحلية، دون الحاجة لعلاجهم في المشافي المصرية.

لا توجد “قوافل” مساعدات

أما ما يتردد عن قوافل المساعدات التي يتم الإعلان عنها من قبل وسائل الإعلام المصرية، فأشار “معروف” إلى أنها لم تدخل القطاع حتى هذه اللحظة.

وأضاف أن طبيباً مصرياً واحداً فقط دخل قطاع غزة، “رغم أننا تلقينا تأكيدات بأن الكثير من الأطباء المصريين أبدوا استعدادهم للوصول إلى قطاع غزة لمساعدة الطواقم الطبية الفلسطينية في علاج المصابين، وكان جزء منهم قد وصل القاهرة، وجزء آخر يجري ترتيبات لدخول غزة عبر معبر رفح من خلال التنسيق مع السلطات المصرية”

أكد أن ما استقبلته الوزارات والجهات الحكومية في غزة من مواد ومساعدات هي فقط ما استطاعت بعض المؤسسات الأهلية والأجنبية أن تشتريه وتوفره من المخزون التجاري في غزة، نظراً لأن مستودعات وزارة الصحة شبه خالية، كون الإجراء المعمول به منذ سنوات لدى الجهات الحكومية هو عدم تخزين أي مواد أو أجهزة أو أدوية طبية، كونها باتت في دائرة الاستهداف الإسرائيلي.

إغلاق معبر رفح

رغم التضخيم المصري لموضوع المساعدات الطبية المقدمة إلى غزة، لكن الشواهد على الأرض عكس ذلك، فمعبر رفح الواصل بين قطاع غزة ومصر لا يعمل بشكل كامل منذ بدء الحرب، ومن يسافر على المعبر هم أصحاب التنسيقات الخاصة التي تجري مع المخابرات المصرية.

شاهد أيضاً

الكونغرس يصفع ترامب ويصدر قرار بإنهاء مشاركة الجيش الأميركي ضد إيران

في صفعة سياسية للرئيس ترامب، صوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 50 مقابل 48 لصالح قرار يطالب …