كشف طيار حربي إسرائيلي، السبت 22 مايو/أيار 2021، أن تدمير الأبراج السكنية خلال العدوان على قطاع غزة كان طريقاً للتنفيس عن إحباط الجيش، بعد فشله في وقف إطلاق الصواريخ من القطاع على المدن المُحتلة، والذي شكّل ضغطاً على جيش الاحتلال وحكومته.
جاء ذلك في حوار أجرته القناة (12) الإسرائيلية الخاصة، مع عدد من الطيارين الذين شاركوا في نسف 9 أبراج سكنية في غزة، بما فيها برج الجلاء الذي كان يضم مكاتب إعلامية.
القناة اكتفت بذكر “د” للإشارة إلى اسم الطيار الذي يتقلد رتبة رائد، وقال إنه “لا يقلل من شدة الهجمات التي نفذها هو وأصدقاؤه”، مضيفاً: “ألقينا عليهم أطناناً من الذخيرة والنيران بشكل لا يشك فيه أحد”.
لكن الطيار “د” تحدث عن مشاعر يشاركه فيها زملاؤه، قائلاً: “كنت أخرج لشن غارة مع إحساس أن إسقاط الأبراج أصبح طريقنا للتنفيس عن الإحباط مما يحدث لنا ومن نجاح الفصائل في غزة في الاستمرار بركلنا”.
كذلك أقر الطيار بأن قوات الاحتلال لم تنجح في إيقاف إطلاق الصواريخ، ولم تنجح في المساس بقادة فصائل المقاومة، “ولذلك كنا نسقط الأبراج”، وفق تعبيره.
ودمر الطيران الحربي الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على غزة 9 أبراج، بدعوى أنها كانت تستخدم كـ “بنى تحتية عسكرية”، من بينها برج الجلاء الذي يضم مقرَّي “شبكة الجزيرة” ووكالة “أسوشيتد برس” في غزة، ولم تقدم إسرائيل أدلة على مزاعمها.
قرر جواد مهدي، مالك برج “الجلاء”، الذي كان يستضيف مؤسسات إعلامية دولية في غزة قبل أن تدمّره ضربة جوية إسرائيلية، رفع شكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات