ثمار الخير.. شمعة مضيئة وسط ظلام الحصار على غزة

يعيش اهالى قطاع غزة فى ظل الحصار الصهيونى  ظروف معيشية قاسية فلا يوجد كهرباء ولا مياه ولا اغذية فضلا عن تفشى الامراض   بسسب نقص الادوية وغلق  معظم المستشفيات .

 وقد تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مؤثرا لشاب فلسطيني يقيم في قطاع غزة، الذي يعاني من ويلات الحصار الإسرائيلي للعام الثاني عشر.

وفي مشهد مؤثر، لم يجد الشاب الفلسطيني إبراهيم بربخ، من سكان مدينة خان يونس جنوبي القطاع، سوى الحديث إلى أهل القبور.

وظهر الشاب، الذي يعرف بين شباب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بلقب “هيما”، في فيديو قصير وهو يسأل أهل القبور بقوله: “إذا انتم عايشين تحت الأرض أحسن منا قولوا لنا؟”.

وقال بربخ، الذي بدت عليه علامات التأثر الكبير بسبب الوضع الاقتصادي المتردي وتفشي البطالة والفقر، خاصة بين فئة الشباب، إن المسؤولين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة “غير حاسيين (لا يشعرون) فينا (أهل قطاع غزة)”.

واعتبر أن المسؤولين الفلسطينيين تسببوا “بدمار” مستقبل الشبان الفلسطينيين، واصفا العيش في غزة تجت الحصار الإسرائيلي بـ”الجحيم”.

وفي تعليق له على الفيديو، كتب مواطن فلسطيني يدعى “أبو فراس وادي” على صفحته على “فيسبوك”: “صرخة مواطن غزي بين القبور، ويناشدكم أصحاب المعالي أن تحسوا بشعب تحسبهم أحياء، لكنهم على مقربه شبر أو أدنى من الموت”.

وأضاف: “باختصار، موت بطيء، وهذا المواطن ربما كان مناضلا أو أسيرا ذات يوم، وحتى إن لم يكن، فيكفي أنه صمد في وجه الاحتلال”، رافضا بشدة “سياسه تركيع أهل غزه”.

وفى هذا الصدد تحاول بعض الجمعيات الخيرية بغزة  ومنها ثمار الخير والتى انشئت عام 2009  بهدف  التخفيف عن كاهل بعض المواطنين بتقديم بعض المعونات للاسر المستورة وتشمل  لحوم  وطرود غذائية وادوات مدرسية وانارة للبيوت  والمساجد بعد انقطاع الكهرباء اليومى .

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …