“فايننشال تايمز”: خيارات السعودية في لبنان محدودة وتضر باللبنانيين لا حزب الله

يرى محللون لبنانيون أن أوراق الضغط لدى السعودية على بلادهم قليلة، وكل ما يمكنها أن تقوم به هو معاقبتهم اقتصادياً بشكل لن يضر بحزب الله اللبناني الذي تتهمه بالسيطرة على مؤسسات الدولة وأعلنت عليه الحرب.

ويقولون إن الاستثمارات السعودية في لبنان لم تعد ورقة مهمة خاصة أنها تراجعت ولم تعد تشكل إلا جزءاً يسيراً من الدخل القومي العام.

والورقة الوحيدة لديها هي تحويلات اللبنانيين في الخليج التي تشكل ثلثي تحويلاتهم من الخارج.

ونقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن إميل هوكاييم من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية قوله: إن السعودية لن تستطيع الحصول على تنازلات من حزب الله وربما حصلت على «اتفاق تكتيكي» لكي يخفف من لهجته الخطابية» مضيفا أنه «لو أراد السعوديون التسبب بأضرار اقتصادية على لبنان» «فهم يستطيعون ولكنني لا أعرف كيف سيخدم هذا هدفهم».

وجاء في تقرير الصحيفة الذي أعدته إريكا سولومون أن المجتمع الدولي غير راغب بدعم أي إجراءات ضد لبنان ولا زعزعة استقراره.

ونقلت عن دبلوماسي غربي قوله: «نحن واضحون من أن زعزعة استقرار لبنان ليس من مصلحة الجميع». وأضاف «أعتقد أن السعوديين اكتشفوا عدم قدرتهم على الضغط أكثر وإلا أطلقوا النار على اقدامهم».

 كما أن غالبية اللبنانيين ترى أن استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، المفاجئة في الرياض الأسبوع الماضي لم تكن طوعية وجاءت بعد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن الذي تخوض فيه السعودية حرباً منذ ثلاث سنوات تقريباً. ونظر للصاروخ على أنه رسالة من إيران مع أن الأخيرة نفت.

 وحضر لبنان نفسه لأن يكون مرة أخرى ساحة للمواجهة بين السعوديين والإيرانيين.

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …