قال نادر فرجاني أستاذ العلوم السياسية إن فشل محاولة انقلاب عناصر من الجيش التركي على الرئيس رجب طيب أردوغان، يرجع إلى أن الشعب التركي فضَّل الديمقراطية على حكم العسكر.
وقال فرجاني في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “بين الهوى والحقيقة في تقييم الانقلاب التركي، من يصوغ موقفًا من هذا الحدث المهم مدفوعًا بهواه فيما يتصل بأردوغان أو الإخوان يرتكب خطأ جسيمًا، ويرتكب خطأ أكبر من يقفز إلى انعكاسات مباشرة على الأوضاع في مصر”.
وتابع: “من زار تركيا وله حس تنموي يتيقن من أن بنية تركيا، كاقتصاد وكدولة مدنية حديثة تسبق مصر ربما بعشرات السنين، ويتبدى هذا في المؤشر الاقتصادي البسيط، الناتج المحلي الإجمالي الذي يتعدى في تركيا ضعف مثيله في مصر كما نشرت سابقًا، ولكم معالم التقدم في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي ومنظمات المجتمع المدني والسياسي لا تخطئها عين مشاهد أو دارس، وليس غريبًا أن التحاق تركيا بالاتحاد الأوربي كان ومازال في تقديري، إمكانية قائمة”.
وواصل: “من المهم التأكيد على أن من دحر الانقلاب في النهاية كان القوى المدنية بما في ذلك أحزاب المعارضة التي اضطهد الرئيس التركي، بمنطق أن الإبقاء على العملية الديمقراطية ورفض الحكم العسكري اعتبر أهم من معاداة الرئيس الحاكم، وأن من قاوم المنقلبين العسكريين حتى استسلموا لها كانت الشرطة المدنية التي قامت بواجبها الدستوري في حماية حقوق وحريات المواطنين”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات