فرنسا: بدء تحقيق ضد رئيس الإنتربول الأماراتي لتورطه في قضايا تعذيب

بدأت العدالة الفرنسية تحقيقا ضد رئيس الإنتربول، أحمد ناصر الرئيسي، المتهم بالتورط في قضايا التعذيب.

ونقلت وكالة “leprogres” الفرنسية عن مصادر مطلعة على القضية، أنه قد “بدأ التحقيق في نهاية مارس بعد شكوى قدمها مواطنان البريطانيان”.

كما أكد مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب في فرنسا أنه بعد تلقي الشكوى، أمر قاضي التحقيق في باريس بإجراء تحقيق. ووفقا للوكالة، فإن أنشطة المتهم هي بالفعل موضوع تحقيق أولي.

في 19 يناير، تلقى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب في فرنسا شكوى ضد رئيس الإنتربول. ووفقا للبيانات التي استشهدت بها وكالة “فرانس برس” في ذلك الوقت، وجهت له اتهامات بالتعذيب والأعمال اللاإنسانية.

وتشير الوكالة إلى أن الرئيسي، وهو مواطن إماراتي، موجود الآن على الأراضي الفرنسية، في ليون، حيث يقع مقر الإنتربول. ووفقا للوكالة، فإن هذا سبب كاف لبدء الإجراء القضائي في فرنسا، ويزعم أن التهم الموجهة إليه تستبعد إمكانية تطبيق الحصانة الدبلوماسية، والتي كانت سارية منذ عام 2008.

تم انتخاب أحمد ناصر الرئيسي لمنصب رئيس الإنتربول في نوفمبر 2021. بعد أن انضم إلى شرطة الإمارات العربية المتحدة في عام 1980، وفي عام 2005 تم تعيينه مديرا عاما للعمليات المركزية لشرطة أبوظبي. منذ عام 2015، شغل منصب المفتش العام لوزارة الشؤون الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة. حصل على التعليم العالي في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك الدكتوراه في عمل الشرطة والسلامة العامة في جامعة لندن متروبوليتان.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …