فرنسا تقتل أحد القياديين المتشددين بمنطقة الساحل الإفريقية

قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي اليوم الثلاثاء: إن قواتها أجهزت على أحد القياديين المتشددين البارزين بمنطقة الساحل الإفريقية يوم التاسع من أكتوبر.

وقتلت القوات الفرنسية علي مايشو الرجل الثاني في قيادة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهي مظلة تضم متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة في منطقة الصحراء بغرب إفريقيا.

وانتشر في الآونة الأخيرة العنف بمنطقة الساحل ذات الكثافة السكانية المحدودة؛ حيث يرتبط المتشددون بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية ويستخدمون وسط وشمال مالي نقطة انطلاق لهجمات عبر المنطقة الصحراوية.

وفي وقت سابق قالت الأمم المتحدة، إن الوضع الحالي المتسم بتوسع وتصاعد نشاط التنظيمات الإرهابية بالساحل، يضع الاتحاد الأوروبي ودول الساحل في “حالة من التناقض”، حيث تتزايد جهود الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء لصالح بلدان الساحل الخمسة الكبرى، لكن مستوى الأمن يتدهور”.

وتزداد معاناة السكان والحاجة إلى مساعدات غذائية، وسط موجهة قاتلة من الجفاف، حيث يواجه نحو 1.8 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي. كما أن سوء التغذية الحاد يهدد حياة نحو 400 ألف طفل.

ومما يزيد قتامة الوضع أن نشاط الجماعات الإرهابية وانتشار العنف والجريمة، وانعدام الأمن، فرضت قيوداً على الحركة، وأزمت وضعية المجتمعات الرعوية والمزارعين. ولا يبدو أن جهود 248 مؤسسة إغاثية تعمل في المناطق المتأثرة، مع الشركاء المحليين، كافية للتخفيف بشكل عاجل من الأزمة المزدوجة التي تضرب منطقة الساحل.

شاهد أيضاً

خفض القوات الأمريكية بالمنطقة مرتبط باتفاق نهائي مع إيران

نقلت سي أن أن عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها …