توعدت فصائل فلسطينية، بالرد على الجريمة الإسرائيلية، الليلة الماضية، والتي أسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب في بيان صحفي إن “المقاومة صمَام أمان لحماية الارض والشعب وما تقوم به شرق خانيونس أوضح دلالة على وحدتها وتماسكها ويقطنها وقوة ارادتها في مواجهة العدو”.
وأضاف شهاب أن “المقاومة تؤكد على استمرار الرد على العدوان الخطير شرق خانيونس وأنها وبعد فشل العملية الصهيونية الخطيرة فإنها سترد على هذا الانتهاك وليعلم العدو أن إرهابه سيرتد عليه”.
من جهتها قالت كتائب “الشهيد أبو علي مصطفى” الجناح العسكري (للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) في بيان مماثل “أنه لا هدنة ولا مهادنة مع الاحتلال حتى دحره”.
وأضاف البيان أن “مقاتلينا في حالة استنفار وجهوزية عالية للرد على جريمة استهداف المقاومين” مهددة انه من قام باستهدافهم عليه أن “يتحمل النتائج وأن يدفع ثمن جرائمه ثأرا لدماء الشهداء وأن الاحتلال لا يعرف إلا لغة القتل والدماء”.
من جهتها، أعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري (للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) في بيان صحفي عن حالة الاستنفار التام في صفوف مقاتليها مؤكدة جهوزيتها للدفاع عن الشعب الفلسطيني.
وكانت قوة إسرائيلية خاصة نفذت الليلة الماضية، جنوبي قطاع غزة، عملية عسكرية، أسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة سبعة آخرين، ومقتل ضابط إسرائيلي برتبة مقدم وإصابة آخر بجروح وصفت بالمتوسطة، بعد انكشاف القوة الإسرائيلية وملاحقتها من جانب المقاومة الفلسطينية.
ولم تتضح تفاصيل الحادث الذي وقع قرب الحدود بين غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إلا أن “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، قالت إن قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة واغتالت أحد قادتها.
وأوضحت “القسام” في بيان مقتضب، أن “القوة الإسرائيلية تسللت في سيارة مدنية إلى منطقة بعمق 3 كيلومترات شرقي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، وقامت باغتيال القائد القسامي نور بركة”.
وأضاف البيان: “بعد اكتشاف تسلل القوة قام عناصر الكتائب بمطاردتها والتعامل معها”.
وأشارت “القسام” إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي قام بعمليات قصفٍ لجنوبي قطاع غزة للتغطية على انسحاب القوة ما أدى إلى استشهاد عددٍ من الفلسطينيين.
أما جيش الاحتلال، فقد أعلن رسميا، عن مقتل أحد ضباطه وإصابة آخر بجراح متوسطة، جراء العملية التي نفذها، الليلة الماضية، جنوبي قطاع غزة.
وقال المتحدث باسمه في بيان له، فجر اليوم الاثنين “خلال عملية لقوة خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة اندلع تبادل إطلاق نار وفي الحادث قُتل ضابط في الجيش وأصيب ضابط آخر بجروح متوسطة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات