فصائل فلسطينية تنعى الشهيد الفقيه وتؤكد على التمسك بخيار المقاومة

نعت الفصائل الفلسطينية الشهيد محمد جبارة الفقيه (29 عاما)، الذي استشهد فجر اليوم الأربعاء، بعد خوضه اشتباكًا مسلحًا استمر لأكثر من سبع ساعات مع قوات الاحتلال التي حاصرت منزلًا كان يتحصن به في بلدة صوريف شمالي مدينة الخليل.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في بيان لها، “إن الشهيد الفقيه كان من خيرة أبناء فلسطين الذين عرفتهم السجون، وقدموا لوطنهم وقضيتهم، حيث قضى من عمره الكثير في سجون الاحتلال، وكان ملازمًا للقرآن ومن حفظته، ومحبوبًا بين إخوته المجاهدين”.

وجدّدت الحركة “عهدها للشعب والأمة أن تبقى على نهج الشهداء والمقاومين الأطهار، وأن تواصل بذل الأرواح والأموال نصرةً للمسجد الأقصى، وغضبةً من أجل حرائر شعبنا”.

فيما زفت “كتائب الشهيد عز الدين القسام” الذراع العسكري لـ “حماس” الشهيد، وأكدت على أن “سلاح المقاومة لن يسقط وإن تآمر عليه القريب والبعيد، وإن ترك وحيداً يقاتل في ميدان المعركة، وستبقى ضفة الأبطال رائدة في مقارعة المحتل وقطعان مغتصبيه إلى أن يجتث آخر صهيوني من أرض فلسطين”.

كما نعت حركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، الشهيد الفقيه والذي أمضى في سجون الاحتلال عدة سنوات بتهمة القيام بأعمال مقاومة.

بدورها، أكدت “حركة المقاومة الشعبية” في فلسطين، على أن جريمة الاغتيال التي قام بها جنود الاحتلال هي “جريمة حرب وأن دماء الفقيه بطل عملية الخليل البطولية، لن تكون إلا لعنة على الاحتلال وأعوانه وستكون الضوء الجديد الممتد نحو تحرير القدس وكامل ترابنا فلسطين” .

ودعت الحركة أهالي الضفة والخليل للثأر لدماء الشهيد، مطالبة بكف الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن ملاحقة النشطاء والمجاهدين وتسهيل المعلومات للاحتلال.

واستدركت الجرة في بيانها “إن لم يريدوا (أجهزة أمن السلطة) الانخراط في صفوف المقاومة وخندق الانتفاضة ومصالح شعبنا، فلا يكونوا يدا للاحتلال ضد مشروعنا وثوابتنا، بحسب البيان.

وفي السياق ذاته، أشادت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” بالمعركة البطولية التي خاضها  الفقيه والتي امتدت لساعات طويلة.

وأكدت “الجبهة”، في بيان لها، على أن “الشهيد ينتمي إلى جيل الرفض والمقاومة الرافض للخنوع والقبول بالأمر الواقع الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني بإجراءاته وإرهابه”.

وشددت على أن هذه المعركة البطولية “هي رد على كل المشككين بالمقاومة وإنجازاتها من أذناب الرجعية العربية وعرابي التطبيع”.

فيما دعت “لجان المقاومة في فلسطين”، إلى “تصعيد المقاومة المسلحة, وإشعال جذوة إنتفاضة القدس المباركة في الضفة المحتلة عبر مزيداً من العمليات البطولية ضد جنود الإحتلال ومستوطنيه المجرمين”.

من جانبه، أشاد المجلس التشريعي الفلسطيني بـ “بسالة الشهيد الفقيه في مقارعة الاحتلال والمستوطنين”، موجهاً التحية للمقاومة الفلسطينية بكافة تشكيلاتها في الضفة الغربية.

وقال أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي “إن بطولات المقاومين وتصاعد المقاومة في الضفة الغربية ستجبر الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين على الانسحاب من الضفة الغربية وإخلاء المستوطنات كما جرى في قطاع غزة”.

واستنكر بحر الهجمة والعربدة الإسرائيلية خلال مواجهتها للشهيد الفقيه وهدم المنازل وقصفها بالطائرات والأسلحة الثقيلة، مؤكداً على أن “من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال حتى دحره”.

شاهد أيضاً

القدس الدولية تحذر من تراجع غير مسبوق في أعداد حراس الأقصى

حذرت “مؤسسة القدس الدولية” الثلاثاء، من تراجع تاريخي وغير مسبوق في أعداد حراس المسجد الأقصى …