تكشف فضيحة بطلتها سفينة سعودية تنقل سلاح لإسرائيل، تم الكشف عنها تدخل الايطاليون بمظاهرة ومنعوها من العمل.
القصة الكاملة والتفاصيل تتعلق بالسفينة “بحري ينبع” السعودية التي تم اعتراضها من عمال إيطاليين لأنها تحمل أسلحة لإسرائيل؟
في صباح 7 أغسطس 2025، كان ميناء جنوة الإيطالي على موعد مع واحدة من أكبر التحركات العمالية في أوروبا خلال العام حيث كانت السفينة السعودية “Bahri Yanbu” قادمة من ميناء بالتيمور في الولايات المتحدة، وهدفها التزوّد في إيطاليا بأسلحة ومعدات عسكرية من إنتاج شركة “ليوناردو” الإيطالية، قبل ما تكمل رحلتها إلى ميناء إيلات في إسرائيل.
السفينة في الميناء
رست السفينة في الميناء وسط إجراءات أمنية معتادة، لكنها كانت محط أنظار العمال ونشطاء النقابات.
الشحنة المنتظرة كانت تشمل مدفع “أوتو ميلارا” عيار ثقيل، بالإضافة إلى ذخائر ومعدات حربية قد تتضمن دبابات أو مركبات مدرعة، كلها كانت جاهزة في ساحة التخزين بالميناء.
وقد قرر عمال الميناء المنتمون لنقابة USB عدم السماح بتحميل الشحنة، ورفعوا شعار “إحنا مش شركاء في الحرب”.
ومع بزوغ الفجر، أغلقوا المداخل المؤدية إلى الرصيف المخصص للسفينة، ونظموا سلسلة بشرية لقطع الطريق على أي شاحنات أو معدات تنقل الأسلحة.
تصعيد وإضراب كامل
ولم الإضراب لم يكن عفويًا، بل مخطط مسبقًا كجزء من حملة أوسع لمقاطعة شحن الأسلحة لإسرائيل. عمال الشحن رفضوا تحريك أي حاويات تخص السفينة، كما نظموا فحصًا على الأرض كشف أن بعض المعدات العسكرية كانت بالفعل جاهزة للشحن، وهو ما أثار غضبهم أكثر.
وبفعل الضغط العمالي، اضطرت سلطات الميناء والشركة المشغلة لإعادة الحاويات العسكرية إلى مخازنها، وغادرت السفينة بدون الشحنة ووصفت النقابة النتيجة بأنها “انتصار للعمال ضد تجارة الموت”، وأعلنت عن مؤتمر في سبتمبر لمناقشة إنشاء “مرصد دائم لتجارة الأسلحة” في الميناء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات