حظيت مبادرة “فطرة” لمواجهة الدعوة للشذوذ الجنسي ودعمها، بتفاعل واسع من قبل أفراد وصفحات ومشاريع، وذلك خلال أيام قليلة من انطلاقها.
الحملة التي دشنت صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منذ نحو أسبوعين، في 22 يونيو الماضي، قالت الثلاثاء، إن عدد المشاريع الداعمة لها تجاوز 30 ألف مشروع بمختلف الدرجات والتخصصات.
وتهدف الحملة التي اعتمدت لوني الأزرق الفاتح والوردي شعارا لها، في مقابل علم الألوان الستة المعبر عن دعم الشواذ إلى التعبير عن “رفض كل الحملات والأفكار الخبيثة الموجهة والمدعومة بشراسة” لدعم الشذوذ الجنسي.
وقالت الحملة، إنها قررت ألا تتبنى أيقونة كشعار لها وإنما اعتماد اللونين المعبرين عن الذكر والأنثى، في مقابل الألوان الستة التي يروج داعموا الشذوذ لمشارعهم من خلالها.
وتسعى الحملة إلى أن يزيد عدد داعمي مشروعها الرافض للشذوذ، من خلال التفاعل مع المبادرة عبر وضع لونيها من قبل الأفراد والصفحات، ونشر مقاطع الفيديو والمنشورات الرافضة للحملات التي انطلقت المبادرة في مواجهتها.
ودعت الحملة أصحاب المشاريع الكبيرة والصفحات المشهورة على مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تدعم الشذوذ، أن يعلنوا دعمهم للحملة عن طريق دعمهم للون “فطرة”، وذلك من خلال تغير الصور الخاصة بها ووضعه على ألوان فطرة، إضافة إلى استخدام وسم #انشر_فطرة.
وضمن الصفحات التي أعلنت دعمها للحملة، صفحات خدمية، كصفحة “ماسا اكسبريس” للشحن، وصفحات رياضية، ومنها صفحة “المختلط 1911” لمشجعي نادي الزمالك المصري، وأخرى داعمة للنادي الأهلي المصري، وهي “مجيكانو”، وكذلك صفحة رابطة “كريزي أورانج” لمشجعي نادي “الوحدة الدمشقي” السوري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات