في وقت كانت فيه مدينة اللاذقية تتعرض لهجوم بصواريخ “من جهة البحر”، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قاعدة “حميميم” الجوية في سوريا فقدت الاتصال بطائرة عسكرية تابعة لها وعلى متنها 14 عسكريا روسيا.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية بحسب -وكالات أنباء- فجر اليوم، أن الطائرة من طراز “إيل -20” للاستطلاع والإشارة، وفقدت الاتصال بها فوق البحر الأبيض المتوسط، أثناء عودتها إلى قاعدة “حميميم”.
وأشار البيان إلى أنه لحظة انقطاع الاتصال بالطائرة، كانت 4 طائرات إسرائيلية من طراز “F-16” تشن هجمات على محافظة اللاذقية (غرب سوريا)، وتابع: “سجلت راداراتنا إطلاق صواريخ على المنطقة من على متن فرقاطة فرنسية مرابطة في البحر المتوسط”.
وفيما أعلنت موسكو عن فقدان الطائرة وعلى متنها 14 عسكريا، قال مسؤول أميركي أن واشنطن تعتقد أن المدفعية السورية المضادة للطائرات قد أسقطت الطائرة الروسية المفقودة “بالخطأ”.
ونقلت رويترز عن المسؤول الأميركي إن الولايات المتحدة تعتقد أن الدفاعات الحكومية السورية أسقطت الطائرة الروسية بطريق الخطأ، أثناء تصديها لصواريخ إسرائيلية.
وذكرت وسائل إعلام موالية للنظام السوري أن هجوما بالصواريخ استهدف مدينة اللاذقية، فيما أكدت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية” أن الصواريخ المجهولة استهدفت قاعدة تتمركز فيها ميليشيات إيرانية.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” في نبأ مقتضب على صفحتها الإلكترونية: “عدوان على اللاذقية يستهدف مؤسسة التقنية والمضادات الجوية تتصدى، وتسقط عددا من الصواريخ”.
وفي مارس الماضي، قال مسؤولون روس إن طائرة نقل عسكري روسية سقطت في سوريا مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 39 شخصا في حادث يرفع بشكل كبير عدد قتلى العملية التي يقوم بها الكرملين في سوريا.
وكان الرئيس فلاديمير بوتين أمر في ديسمبر الماضي، ببدء سحب “جزء كبير” من القوة العسكرية الروسية في روسيا معلنا أنها أنجزت عملها إلى حد بعيد، لكن عدد الضحايا مازال يرتفع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات