قالت “الجبهة الشعبية” لتحرير فلسطين، إن تصاعد وتيرة العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومقدساته في الضفة الغربية والقدس وغزة، “يدلل على فاشية وإجرام هذا العدو”.
وشددت الشعبية في بيان لها اليوم الثلاثاء، على أن عدوان الاحتلال “الفاشي” وتصاعد وتيرته “دليل عقم خيارات التسوية ونهج أوسلو المدمر أو أية حلول لا تضمن انتزاع كامل الحقوق ورحيل هذا الاحتلال”.
ونددت بـ “جريمة” قتل الشاب محمد الريماوي في قرية بيت ريما (شمال غرب رام الله) بدم بارد، واستمرار تدنيس باحات المسجد الأقصى، ومواصلة استهداف وقصف المدنيين المشاركين في مسيرات العودة بقطاع غزة.
وأكدت الجبهة أن جريمة اليوم في بيت ريما تؤكد مجددًا “بأن اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو هي لغة السلاح والمقاومة والصمود”.
ودعت إلى استمرار المقاومة بمختلف أشكالها؛ “وعلى رأسها المقاومة المسلحة حتى العصيان الشامل والانتفاضة العارمة في وجه هذا الاحتلال المجرم”.
وجددت مطالبتها بضرورة الإسراع بإنجاز المصالحة وإنهاء كل السجالات والخلافات، “والتي يستفيد منها العدو الفاشي في التغطية على جرائمه ومواصلة عدوانه”.
ونوهت لضرورة المصالحة “بما يمهد لبناء المؤسسة الفلسطينية الجامعة، والتي من خلالها نبني وحدة حقيقية نصوغ من خلالها برنامج نضالي كفاحي يواجه جرائم الاحتلال وكل المخططات التصفوية”.
واتهمت “الجبهة الشعبية”، المجتمع الدولي بـ “التواطؤ” والصمت “المخجل” أمام “الجرائم الصهيونية” المستمرة، مشددة أنه لم يعد مقبولًا أن يقف هذا العالم متفرجًا على جرائم الاحتلال دون أن يحرك ساكنًا.
وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني الباسل وقواه المناضلة الحية ستواصل تمسكها بالحقوق الوطنية المشروعة كاملة ولن تثنيها جرائم القتل ولا المجازر ولا الحصار عن المضي قدمًا في مسيرة العودة والتحرير.
وكانت قوات الاحتلال، قد قتلت فجر اليوم الثلاثاء شابًا فلسطينيًا (24 عامًا)؛ عقب الاعتداء عليه بالضرب المبرح قبل أن تقوم باعتقاله من منزله في بلدة بيت ريما شمال غربي رام الله.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات