أدانت الرئاسة الفلسطينية، الأربعاء، اقتحام الكيان الصهيوني المتكرر للمسجد الأقصى، واعتقال الجيش لقيادات فلسطينية.
وقالت الرئاسة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وفا)، هذه السياسة الصهيونية “لن تنال من صمود أبناء شعبنا، وتمسك قيادته بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها القدس”.
وأشارت إلى أن “استمرار الاعتداءات، يؤكد أن الحكومة الصهيونية ماضية في سياسة التنكر لكل الاتفاقيات الموقعة وكل القوانين والشرعية الدولية”.
وحذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة المساس بالمسجد الأقصى.
وقالت: “أي مساس بالمسجد الأقصى سيكون تجاوزا لكل الخطوط الحمراء، وسيؤدي إلى نتائج خطيرة لا يمكن السيطرة عليها”.
ودعت الرئاسة، الدول العربية والإسلامية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمجتمع الدولي، للتدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات المتواصلة.
وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم عضو الكنيست (البرلمان الصهيوني)، عن حزب “الليكود”، الحاخام يهودا غليك، المسجد الأقصى في مدينة القدس برفقة مجموعة من المتطرفين.
وعادة ما يقتحم مستوطنون المسجد الأقصى، بحماية من الشرطة الصهيونية.
وفي سياق متصل، أدانت الرئاسة الفلسطينية، اقتطاع الكيان الصهيوني جزء من أموال الضرائب الفلسطينية، واعتقال قيادات فلسطينية.
واعتقلت الشرطة الصهيونية، الأربعاء، محافظ القدس عدنان غيث، من بلدة سلوان بالمدينة، كما اعتقلت عضو المجلس الثوري لحركة فتح زكريا الزبيدي بمدينة رام الله.
وفي 17 فبراير الجاري، قررت الحكومة الصهيونية احتجاز 502 مليون شيكل (نحو 138 مليون دولار) من أموال الضرائب الفلسطينية، ردا على ما تقدمه السلطة الفلسطينية من مخصصات مالية إلى المُحرَرين وعائلات المعتقلين في السجون الصهيونية ، وأسر الشهداء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات