دعت هيئة شئون الأسرى والمحررين في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، المؤسسات الحقوقية والإنسانية والجماهير الفلسطينية والأصدقاء والمتضامنين مع الأسرى في كل أنحاء العالم للقيام بأوسع فعاليات تضامنية مع معتقلي سجن “ريمون” ومعتقل النقب والحركة الأسيرة عموما.
يأتي ذلك في أعقاب استهداف الأسرى في سجن “ريمون” وإصرار إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي بتجاهل مطالب الأسرى الداعية لإزالة أجهزة التشويش المؤثرة على صحتهم في محيط الأقسام بمعتقل النقب.
ودعت الهيئة في بيان عممته على وسائل الإعلام، الجميع للقيام بواجبه اتجاه قضية الأسرى في وقت حساس، مؤكدًا أن المعتقلين الفلسطينيين يحتاجون لخطوات مؤثرة لإنجاح خطواتهم النضالية.
وأكدت على أهمية مساندة خطوات الأسرى على المستوى الفلسطيني والعربي الدولي، في أعقاب الهجمة المسعورة من قبل حكومة الاحتلال عقب قرارات لجنة وزير ما يسمى الأمن الداخلي الإسرائيلي “أردان” الساعية للتضييق على الأسرى.
وأوضحت أن قضية الأسرى تحتاج للكثير من الجهد على كل المستويات على الصعيد المحلى والعربي والدولي، والسياسي والإعلامي والقانوني والشعبي.
وتشهد السجون في هذه الأيام حالة من التوتر عقب قرار سلطات الاحتلال تركيب أجهزة تشويش، حيث أكد الأسرى من جانبهم على رفضهم هذه الخطوة والحيلولة دون تنفيذها بشتى السبل والوسائل.
من جانبه ذكرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، أن حريقا اندلع في عدد من غرف الأسرى الفلسطينيين في سجن “رامون” (جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة).
وبحسب مصلحة السجون الإسرائيلية، فإن الحريق اندلع في 10 غرف تابعة لقسم لأسرى حركة حماس. وأضافت أنه تمت السيطرة على الحريق وإخماده.
من جانبه، قال “نادي الأسير” الفلسطيني إن حالة من التوتر الشديد تسود معتقل “ريمون” وتحديدًا في قسم (1)، وهناك أنباء أولية عن حرق غرف داخل القسم، وسماع أصوات تكبيرات.
وبين نادي الأسير في بيان له مساء الإثنين، أن المواجهة بين الأسرى وإدارة المعتقل تصاعدت صباح اليوم الاثنين عقب قيام الإدارة بنقل (90) أسيراً من أصل (120) أسيراً يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1) وذلك عقب نصب أجهزة تشويش داخله.
ولفت إلى أن الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجاً على عملية نقلهم إلى قسم (1) المزود بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها.
يشار إلى أن إدارة السجون الإسرائيلية قامت في شباط/ فبراير الماضي، بتركيب أجهزة تشويش في محيط أقسام بعض المعتقلات، وهو الأمر الذي رفضه المعتقلون الفلسطينيون.
ويقول المعتقلون إن “الأجهزة المركّبة غير مسبوقة في نوعها وحجمها وقوتها، وأنها تطلق إشعاعات تؤدي إلى صداع في الرأس وآلام في الأذن”.
يُشار إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها نحو 5700 أسير فلسطيني، من بينهم 48 سيدة، و230 طفلًا، و500 معتقل إداري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات