تعليقا على بيان جديد لأسرته.. البرادعي يجدد مطالبته بالسماح للبلتاجي بتلقى العلاج

استنكر الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، “حرمان” القيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي وسجناء مصريين آخرين من حقوق أساسية بمحبسهم.

وفي أحدث تغريداته عبر حسابه بـ”تويتر” قال السياسي المصري البارز: “لم ألتق فى حياتى بالبلتاجي ويقينى أننى مختلف معه فكريا فى الكثير من الأمور، لكنى لا أفهم إطلاقا ما يحدث معه وغيره من السجناء من حرمان من حقوق أساسية يجب أن تتوفر لكل انسان وتحت أي ظرف”.

وأمضى حديثه قائلًا : “ليست هذه مصر التى أعرفها ولا مصر التى نريد أن نراها”.

جاء تعليق البرادعي على بيان جديد لأسرة البلتاجي صدر قبل ساعات يجدد طلبها بعلاج القيادي بالإخوان، مشيرة إلى أنه يواجه “تدهورا صحيا” بمحبسه في سجن العقرب جنوبي القاهرة.

وطالبت الأسرة في بيان بتوفير إشراف طبي متخصص للبلتاجي أو نقله لمركز طبي متخصص على نفقتهم الخاصة، فضلا عن جمعه بشمله مع نجله المحبوس أنس، وفق ما تقره لوائح السجون في ظل “تفاقم الحالية الصحية” للبلتاجي بمحبسه الانفرادي.

وفي 3 مارس الجاري، طالب البلتاجي، بعرضه على أحد المستشفيات لمعاينة حالته الصحية بعد إصابته بجلطة دماغية، وذلك خلال جلسات محاكمته، في القضية المعروفة بـ”التخابر مع حماس” الذي يحاكم فيها محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب و23 آخرين.

وآنذاك قال البلتاجي، إنه أصيب بجلطة دماغية، في 15 يناير الماضي، أدت إلى سقوط يده اليمني وانحراف لسانه وإصابته بعدم إدراك.

والبلتاجي، هو برلماني سابق، وأحد القيادات البارزة بجماعة الإخوان، وأصدرت المحاكم بحقه أحكامًا أولية بالإعدام والمؤبد في عدة قضايا.

وتقول منظمات حقوقية إن سجن “العقرب” يقبع فيه أعداد كبيرة من كوادر وقيادات جماعة الإخوان، وغيرهم من المعارضين للسلطات الحالية، وفيه يتعرضون لـ”انتهاكات حقوقية” بالغة القسوة. 

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …