بعد تعليق لجنة تنظيم الانتخابات في فنزويلا مساعي تنظيم استفتاء ثقة على الرئيس “نيكولاس مادورو” الذي وصفتْهُ المعارضة اليمينية بـ: “الانقلاب“، نُشطاؤها والمتعاطفون معها تظاهروا أمس السبت في العاصمة كاراكاس على طول طريق سريع تتقدمهم زوجات وعائلات المعارِضين المسجونين من قبل السلطات اللواتي هددن باللجوء إلى العصيان المدني.
وقالت أحد المشركات فى المسيرة التي تُعد من بين قيادات المعارَضة اليمينية في فنزويلا “نحن نوجه رسالة إلى المجموعة الدولية الديمقراطية لنقول لها توجد في فنزويلا ديكتاتورية مُعلَنة وشرسة وبلا حدود وجامحة. هذا هو السبب الذي يجعلنا نحن النساء نوجه رسالة إلى مختلف الفاعلين، وعلى رأسهم الجمعية الوطنية، لندعوهم إلى التحرك”.
ودعت المعارضة الفنزويلية إلى مسيرات يوم الأربعاء للاحتجاج على تعليق العمل على تنظيم استفتاء بشأن بقاء مادورو من عدمه رئيسا للبلاد قبل نهاية العام. وتلح على هذا التاريخ، لأن أيَّ استفتاء يجري العام المقبل لا يؤدي، في حال إقالة الرئيس مادورو المنتخَب ديمقراطيا، إلى أكثر من تعويضه بنائبه حتى تنتهي ولايته عام 2019، مما يعني بقاء الاشتراكيين على رأس السلطة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات