أطلق عدد من الصحفيين حملة إلكترونية مساء أمس على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “صوتي لمن ينحاز لحقوق الصحفيين المعتقلين” وذلك للمطالبة بالإفراج الفوري عن زملائهم المعتقلين بمناسبة الانتخابات والمقرر اجراؤها بعد غد الجمعة 15 مارس الجاري.
كما طالبت الحملة المرشحين والنقيب بتبنى قضية زملائهم المعتقلين حيث هناك أكثر من 90 صحفيا واعلاميا يقبعون داخل السجون منذ خمس سنوات بتهم واهية وملفقة منها نشر أخبار كاذبة، أو الانضمام لجماعة، فضلاً عن تدهور حالتهم الصحية داخل السجن ومنهم هشام جعفر والذي تعدى مدة الحبس الاحتياطي والمقرر قانونا سنتان وأحمد زهران الذي أصيب بطلق ناري عندما ألقي القبض عليه منذ أكثر من عامين، وكذلك أحمد عبد العزيز ومحسن راضي ومجدي حسين وإبراهيم الدراوي وغيرهم يعانون العديد من الأمراض وذلك بسبب سوء المعاملة داخل الحبس كما يمنع عنهم الزيارات ودخول الأدوية وخاصة فى سجن العقرب شديد الحراسة و تقوم إدارة السجن كل فترة بتجريدهم من ملابسهم وكافة متعلقاتهم الشخصية؛ الأمر الذى يعرضهم للموت البطىء بحسب قولهم.
وحول مخالفات السجون يقول عبد الرحمن بدوى المحامى “لعلامات أونلاين”: لاشك ان هناك مخالفات قانونية كثيرة داخل المحاكم المصرية ومنها تعدى مدة الحبس الاحتياطى فى القضايا عن عامين وللاسف لدينا العديد من الحالات تعدى الحبس الاحتياطى ثلاث سنوات.
وأضاف بدوي: و هناك أيضا عدم السماح بالزيارة للمعتقلين داخل السجون وهو حق قانوني لهم خلال أسبوعين وهذا تشترك فيه النيابة مع وزارة الداخلية التى تمنع الزيارة حتى بعد إصدار التصاريح.
واختتم بدوي قائلا: من الكارثة القانونية أن نيابة أمن الدولة تمنع المحبوسين من الاستئناف على الحبس، فلدينا العديد من الطلبات ترفض بشكل تلقائي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات