تعهد زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان جوايدو، بأخذ موقع الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، في قصر الرئاسة قريبا جدا، بحسب سبوتنيك.
وقال جوايدو، اليوم الأربعاء : “نحتاج إلى مكتب للعمل فيه، لذا قريبًا جدًا، وحين تكون القوات المسلحة بالكامل في صفنا، سنذهب لمكتبي هناك في ميرافلوريس (حيث يقع القصر الرئاسي)، قريبًا جدًا”.
وأضاف زعيم المعارضة، الذي نصب نفسه رئيسًا انتقاليًا واعترفت به أكثر من خمسين دولة: “بالشجاعة والقوة أطلب منكم أن تثقوا بأنفسكم وبأن فنزويلا ستخرج من الظلام”.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من اتخاذ واشنطن قرار سحب كافة ممثليها الدبلوماسيين المتبقين من فنزويلا.
وفي أول إجراء للحكومة الفنزويلية الشرعية ضد غوايدو، الذي تدعمه الولايات المتحدة، قال النائب العام الفنزويلي، طارق وليام صعب، إنه سيفتح تحقيقًا بحق غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسًا انتقاليًا، “للاشتباه بتورطه في تخريب مننظومة الكهرباء الفنزويلية”.
يشار إلى أنه في يناير الماضي، تفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير المنصرم 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.
وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات