قال المقاول والممثل المصري محمد علي، إنه سيعمل خلال الأيام المقبلة، مع المعارضة المصرية، على توحيد الجهود للعمل على “مشروع وطني جامع”، لفضح جرائم النظام المصري وانتهاكاته.
وأضاف محمد علي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة البريطانية لندن، أن “البرنامج الوطني سيتم إنجازه خلال فترة لن تزيد على شهرين، ولا يمكن أن يتم دفع الحراك إلى الشارع دون الاستناد إلى برنامج محدد، وهذا ما نعمل عليه”.
وطالب في سياق حديثه، الحكومات الغربية “بإعادة النظر في دعمها للنظام المصري الحالي”، مضيفًا: “سأبدأ جولة خارجية بعدد من العواصم الأوروبية، للحديث عن فساد النظام الحاكم في مصر”.
كما أعلن عن إطلاقه “حملة لإطلاق سراح البنات المحتجزات في سجون النظام المصري”.
وعن الاحتجاجات التي خرجت للشوارع في مصر عقب دعوة وجهها إلى المصريين، قال علي: “لم أكن أقصد الدعوة إلى ثورة قبل ذلك، وأبهرتني استجابة الناس ونزولهم إلى الشارع في 20 سبتمبر”.
أبرز ما قاله في المؤتمر الصحفي
أعمل على توحيد المعارضة المصرية من أجل إنجاز مشروع وطني جامع سأطرحه على الشعب.
لا يمكن أن يتم دفع الحراك إلى الشارع دون الاستناد إلى برنامج محدد وهذا ما نعمل عليه.
أهل الكفاءة والخبرة والتخصص يقومون على إنجاز البرنامج الوطني.
البرنامج الوطني سيتم إنجازه خلال فترة لن تزيد عن شهرين.
سيتم الاستفتاء على المشروع الوطني الذي سيتم تجهيزه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أرى أن نهاية السيسي ستكون في بداية عام 2020.
لم أكن أقصد الدعوة إلى ثورة قبل ذلك وأبهرني استجابة الناس ونزولهم إلى الشارع 20 سبتمبر.
سأكشف قريبًا عن الفعاليات التي تستهدف إسقاط نظام السيسي والتي ستكون في مسارات مختلفة.
سأبدأ جولة خارجية لعدد من العواصم الأوربية للحديث عن فساد النظام الحاكم في مصر.
أطالب الحكومات الغربية بإعادة النظر في دعمها للنظام المصري الحالي.
أعلن عن حملة لإطلاق سراح الفتيات من السجون المصرية.
كل ما يتم تقديمه حتى الآن ممول ذاتيا والعمل على المشروع الوطني يتم بصورة تطوعية.
السيسي فرق المعارضة ولا بد من توحيد قوى المعارضة على اختلاف انتماءاتها.
سأقوم بالعديد من الجولات الخارجية التي تستهدف الكشف عن ممارسات النظام المصري.
السيسي يهيمن على الجيش بتغذية المشاكل بين أقسامه المختلفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات