قائد عسكري: نتنياهو ليس مهتماً بإسرائيل وتعديلات القضاء لإنقاذه من المحاكمة

قال القائد السابق لقوات الاحتلال البرية اللواء احتياط غاي تسور، إنّ “بنيامين نتنياهو لم يكن يريد التعديل القضائي طوال حياته، بل الهروب من محاكمته”.

وأضاف أنّ “نتنياهو، لو كان مهتماً بـإسرائيل، لكان اتخذ بعض الخطوات البسيطة، لأنّه يرى الدمار الذي يتسبّب به ولا يهتم”.

ولا تزال خطة التعديل القضائي المقترحة من حكومة نتنياهو، تثير انقساماً حاداً في “إسرائيل”، مسبّبةً بواحدة من أكبر حركات الاحتجاج التي شهدها الكيان.

كذلك، تخطط حكومة نتنياهو للحد من صلاحيات المحكمة العليا، بذريعة أنّ التغييرات ضرورية لضمان توازن أفضل للسلطات، فيما يتهم المعارضون رئيس الوزراء، الملاحق قضائياً بتهم فساد، بالسعي لإقرار التعديلات لإلغاء أحكام محتملة ضده.

وفي 24 يوليو الماضي، صوّت كنيست الاحتلال الإسرائيلي، في القراءتين الثانية والثالثة على مشروع “قانون إلغاء حجّة المعقولية”، ليصبح بذلك “قانوناً” نافذاً على رغم الاحتجاجات الداخلية الواسعة التي قادتها المعارضة، كاشفةً حالة الشرخ الكبير في كيان الاحتلال.

وأفضت هذه المسألة إلى إعلان آلاف العناصر، من مختلف وحدات “جيش” الاحتلال، وقف خدمتهم، احتجاجاً على التعديلات القضائية.

كذلك، زادت حركة إنهاء الامتثال للخدمة داخل مؤسّسة الاحتلال العسكرية، من حدّة القلق الإسرائيلي المرتبط بفقدان الأمن والردع.

وتتوالى تحذيرات المسؤولين في “إسرائيل” بشأن تضرر جيش الاحتلال وكفاءته، ومن حرب داخلية أيضاً، بسبب التعديلات القضائية، التي يُصرّ نتنياهو، على تشريعها.

وفي وقتٍ سابق، تحدّث رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” ووزير الأمن السابق أفيغدور ليبرمان، عن حكومة نتنياهو وأزمة التعديلات القضائية، مؤكّداً أنّ هذه الحكومة أظهرت “فشلاً أمنياً، وفشلاً في الحكم”.

كذلك، حذّر رئيس حكومة الاحتلال السابق، نفتالي بينيت، من الوصول إلى “حرب أهلية في إسرائيل”، داعياً إلى التفاوض بشأن قانون التعديلات القضائية.

 

شاهد أيضاً

قادة حماس يؤكدون دعمهم لتنفيذ خطة ترامب وتذليل العقبات أمامها

وصل وفد من حركة حماس الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة المصرية القاهرة؛ لاستئناف المفاوضات الخاصة …