أوقفت قوات الأمن التركية شابّاً سورياً يشتبه بضلوعه في جريمة قتل الناشطة المعارضة عروبة بركات وابنتها حلا في مدينة إسطنبول.
وقالت صحيفة “يني شفق” التركية، إنّ المعلومات الأولية الواردة من الشرطة أفادت بأن المشتبه في قتل المعارِضَتين السوريتين اسمه أحمد بركات وهو من أقرباء الضحيتين، ونشرت الصحيفة صورة له على موقعها الرسمي.
وقبل نحو أسبوع، عثرت الشرطة التركية على جثتي المعارضة السورية عروبة بركات (60 عاماً) وابنتها الصحافية حلا (22 عاماً)، في منزلهما.
وأظهرت التحقيقات الأمنية الأولية أنّ جريمة القتل تمت باستخدام سكّين، واستعمل القاتل مساحيق الغسيل لإخفاء رائحة جثتيهما.
أما المهندس يحيى بدر فكشف عبر حسابه على “فايسبوك” عن أن شكوك زوجته هي التي أدّت للقبض على أحمد بركات.
وقال بدر إن قاتل عروبة هو من استخبارات النظام السوري، مضيفاً: “جندت الاستخبارات الأسدية أحمد بركات الذي اغتال عروبة بركات وابنتها وتم اعتقاله، وهو من العائلة نفسها، وهو ابن ابن عم القتيلة وكان يتردد عليهم، وكان حاضراً في الجنازة، وفي وليمة الجنازة وأكل منها”.
وتابع بدر: “شكّت بتصرفاته زوجتي أم عبد الرحمن في الجنازة واتصلت بشقيق عروبة معد قبل أيام وأخبرته عن شكوكها به فقال لها مستحيل أن يكون هو القاتل.
وتناقلت وسائل الإعلام المعارضة للنظام تسجيلاً صوتياً لشذا بركات شقيقة عروبة قالت فيه إنّ أحمد هو من عائلة بركات نفسها، بل إنّ أباه هو ابن عمها وعم عروبة التي اختارت تأمين وظيفة لأحمد في مكتبها، بينما كانت شذا تكفل عائلته لسنوات.
وأكد جيران العائلة لصحيفة “حرييت” التركية أنّ سيارات الشرطة والإسعاف وصلت للمكان في وقت متأخر من الليل، وأنّ معلومات عن جريمة بشعة بحق عائلة سورية انتشرت بين سكان الحي، مؤكدين أنهم سمعوا من الشهود العيان أنّ القاتل قد رشَّ مادّة الكيلس على جثتي القتيلتين وسريريهما.
وتعدّ عروبة بركات معارضة بارزة للنظام السوري، إذ انضمت للمجلس الوطني المعارض في وقت سابق. وللمعارضة الراحلة مواقف مناصرة للثورة السورية، كما انتقدت مؤسسات المعارضة السورية، أما ابنتها حلا فتعمل صحافية في مؤسسة “أورينت” السورية.
وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، فور انتشار خبر مقتل الضحيتين، بياناً أدانت فيه الجريمة؛ وذلك لكون الصحفية حلا تحمل الجنسية الأمريكية.
وقالت في البيان الذي أصدرته “الولايات المتحدة تشعر بالحزن العميق لوفاة عروبة وحلا بركات.
عملت حلا صحفية لـ (أورينت نيوز)، ونتذكر العمل الشجاع الذي تقوم به والدتها، عروبة، وهي ناشطة سورية قدّمت تقارير عن فظائع النظام السوري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات