التعذيب في مصرأسوأ من سجون إسرائيل(الكاتب الصحفي محمدعبدالقدوس، خلال كلمته بالمؤتمرالسنوي الثالث للحملة الشعبية لمقاطعة إسرائيل الذي انعقد مساء 7 مايو بمقر حزب مصرالقوية نقلا عن مصر العربية)
لأن مصر ببساطة يحكمها نظام استبدادي ديكتاتوري فاشي اختطف السلطة ، بينما الدولة الصهيونية نظام ديمقراطي يحترم شعبه ويرعى مصالحه في المقام الأول رغم كونها دولة احتلال.
إننا أمام رئيس «استثنائى»تولى الحكم فى فترة استثنائية(مصطفى بكري في مقاله بصحيفة ” الوطن ” عن اقتراب موعد مسرحية الانتخابات الرئاسية المقبلة 2018)
اعتاد مصطفى بكري على نفاق السيسي بشكل مقزز ،وطالما أننا أمام فترة استثنائية كما يقول، فلابد من إجراءات استثنائية غير قانونية تحت ذريعة محاربة الإرهاب وحماية الأمن القومي المزعوم.
يا «عقلاءمصر» .. مصرفى خطر»(د. أيمن نور معارض سياسي على بوابة قناة الشرق بتركيا 8 مايو)
للأسف ما نحن فيه الآن نزهة مقارنة بما هو قادم ، فعلينا أن نستمتع بالحاضر لأن الأسوأ لم يأت بعد طالما يحكمنا هذا النظام ومنظومته الفاشية الفاشلة.
خلال ٣ سنوات زارالكويت ٤ مرات..وحسني مبارك ٣٠ سنة زارالكويت ٤ مرات..اللهم آجرنا في مصيبتنا(الناشط الكويتي د. خالد عبيد العتيبي عبر تويتر 8 مايو عن زيارة السيسي للكويت)
لسوء حظ السيسي،فإن زمن “الرز” انتهى بسبب الأزمة المالية الطاحنة التي تعيشها دول الخليج لاسيما مع انخفاض أسعار النفط ، فضلا عن نهب السيسي مليارات الدولارات التي منحها الخليج له بعيد الانقلاب.
الدولة ليستْ ملزمة بتوصيل المياه النقية والكهرباء لكل مَن يريد على حسب مزاجه واستهلاكه دون قيمته(ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية ردا على تساؤل على موقع صوت السلف 9 مايو عن حكم التهرب مِن دفع فواتيرالمياه والكهرباء إذا كانت الشركات المزودةحكومية؟)
الدولة هنا غير ملزمة عندما يكون الحاكم ظالم ومتغلب وعسكري ، أما إذا كان الحاكم إسلامي ومنتخب وشرعي فيجب عليه كل شيء ، فهذا هو منطق برهامي وعصابته من سلفييّ أمن الدولة الذي ينطبق عليهم الحديث الشريف “إذا لم تستح فاصنع ما شئت”.
وصول الدين العام لـ104% من الناتج المحلي مؤشرخطير(الدكتورعمروالجارحي،وزيرمالية الانقلاب 9 مايو خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحياةاليوم”على قناة “الحياة”،تقديم تامرأمين)
ومن المسؤول عن وصولنا لهذا الوضع الكارثي ، أليس السيسي؟! ، لكن المؤكد أن المواطن الفقير هو من سيدفع تبعات هذا الانهيار من قوت يومه وصحته وتعليم أبناءه ، فضلا عن الأجيال القادمة.
وفد أجنبي تعجب من امتلاء ساحات الجامعة بالمصلين ..فكذبت عليهم قائلا : هذه صلاة جنازة على صديق(جابر نصار رئيس جامعة القاهرة خلال مؤتمر “الخطاب الدينى بين ضرورات التجديد والحفاظ على الثوابت”،الذى نظمته شعبة اللغةالإنجليزية بكلية الإعلام جامعةالقاهرة 10 مايو)
من يتبرأ من دينه وصلاته يهون عليه وطنه من أجل منصب زائل ، قلنا منذ اليوم الأول أن هذا النظام يعادي الإسلام بالأساس ولا يعادي الإسلاميين ، لذا يأتي بكل كاره يحقق له الغرض المنشود.
من خدش الرونق .. صرخة قاضٍ(الكاتب وائل قنديل في مقاله ب” العربي الجديد ” 10 مايو عن اتهام صحفي بإهانة رونق القضاء)
القضاة هم من أهانوا أنفسهم حينما قبلوا أن تمتطيهم الدبابة ويكونوا أداة تنكيل في يد السلطة ، فلم يجدوا سوى الشعب ليستأسدوا عليه بتهم هزلية عبثية ما أنزل الله بها من سلطان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات