قالوا: السيسي يحتفل بالفشل في ذكرى التفريعة.. وزويل وأهل الأعراف!

الأهرام وقناة السويس: قلعة التنوير.. وقاطرة للتنمية(محمد عبد الهادي علام في مقاله بصحيفة الأهرام 5 أغسطس عن ذكرى تأسيس الأهرام وما يسمى بقناة السويس الجديدة)

أما الأهرام فكانت بوقاً للأنظمة الحاكمة بل وللاحتلال البريطاني منذ أن صدرت ، ولم تنحاز للشعب يوماً إلا بما يرضي السلطان ، فلن ننسى أن الأهرام وصفت عرابي بالخائن ، أما تفريعة قناة السويس فكانت أكبر خدعة وفنكوش استطاع الانقلاب أن يضحك بها على البسطاء وجمع مئات الملايين من الدولارات لمشروع وهمي ثبت فشله في الشهور الأولى ، وأفلست خزينة الدولة من العملة الصعبة تقريبا بمعدل لم يحدث في أحلك فترات التاريخ المصري.

اضرب في المليان ناس نتنه ريحتهم وحشه!!!!!(عصام تليمة الداعية الاسلامي عبر تويتر تعليقاً على محاولة اغتيال فاشلة  لمفتي مصر السابق علي جمعة 5 أغسطس)

محاولة اغتيال  #علي_جمعه منذ قليل هل سيتم اتهام الاخوان أم داعش أم أننا أمام قضية جديدة يعتقل على إثرها المئات ظلما وزورا(الاعلامي أسامة جاويش عن محاولة اغتيال علي جمعة عبر تويتر 5 أغسطس)

في ظل هذا النظام الانقلابي تبقى كل الخيارات والاحتمالات مفتوحة ، فنظرية المؤامرة تحكمه ، فقد تكون عملية مدبرة وفيلم أمني معد له سلفاً بغرض الالهاء عن فشله وفساده ، أو ذريعة لتسويغ التنكيل بالمعارضين.

فنكوش-قناة-السويس

كل مشروع سيتم إنجازه فى مصر سيواجه من قبل البعض بالتشكيك بهدف ضرب الإرادة المصرية(عبد الفتاح السيسي في خطاب الاحتفال بذكرى مرور عام على افتتاح ما يسمى بقناة السوس الجديدة 6 أغسطس نقله التليفزيون المصري)

عن أي مشروع تم انجازه يتحدث السيسي ، فالانجاز يُقاس بالنتائج على الأرض كواقع عملي يستفيد منه الشعب ، السيسي يهرب من فشله بالقاء التهم على خصومه وفي القلب منهم دائماً جماعة الاخوان ، بينما لم يقدم للمصريين غير مزيد من الفقر والعوز.

زويل .. وأهل الأعراف!(الكاتب سليم عزوز في مقاله بعربي21 تاريخ 6 أغسطس عن العالم الراحل أحمد زويل)

أحمد زويل أعلن تأييده لثورة 25 يناير ، لكن نظام مبارك استخدمه خلال لقاءه اللواء الراحل عمر سليمان كوسيط بغرض احتواء غضبة شباب التحرير الثائر ، ما يعني أن الرجل كان قريباً من أهل الحكم ، ولم يكن معادياً أبداً للسلطة حتى إبان حكم الاخوان ، ذلك أن طبيعة زويل فيما يبدو تميل إلى المسالمة وعدم الصدام.

10464 (2)

إن شاء الله مرسي هيموت وهنودعه برضو قريب، زي زعيم تنظيم بيت المقدس، بس محمد مرسي هيموت بالإعدام شنقا إن شاء الله”(أحمد موسى خلال برنامجه على مسئوليتي على قناة صدى البلد 6 أغسطس)

الاعلامي الموالي للانقلاب كما عودنا يطلق تصريحات من واقع عمالته المعروفة للأمن ، والتي لا يخجل منها ، ودائما ما يعلنها ، فهل تصريحات موسى مجرد بالون احتبار لما يخطط له الانقلاب من الإقدام على اعدام الرئيس مرسي فعلاً ، أم مسلسل قديم ضمن مسلسلات الالهاء؟!.

فقط اصطفافا يؤمن بمصر شعبها وارضها وبحارها يمكنه إنقاذها(د. محمد محسوب عبر صفحته على فيسبوك 7 أغسطس عن السبيل لانقاذ مصر)

نعم من حيث المبدأ ، بشرط أن يكون الاصطفاف على الثوابت وبما لا يقفز على الارادة الشعبية ، أو يغبط حق الأغلبية بالتسامح مع المجرمين والقتلة بداعي الاصطفاف ، فستتكرر أخطاء الماضي عبر اصطفاف شكلي يتغافل عن الجرائم والتنسيق مع من احتقر ارادة الشعب.

يوجد فى مصر أكثر من 6 ملايين موظف بالحكومة، وكل دول العالم لا يوجد بها ذلك الرقم(أشرف العربي وزير التخطيط في حكومة الانقلاب خلال حواره لبرنامج “القاهرة اليوم”، مع رانيا بدوى، على الأوربيت 7 أغسطس)

المشكلة  ليست في 6 ملايين موظف أو في اعادة هيكلة الجهاز الاداري المكتظ بالموظفين ، بل في الالتزامات المالية  تجاه هؤلاء الموظفين من رواتب وحوافز وبدلات ، في الوقت الذي تكاد تكون جزينة الدولة صفر نتيجة فساد السلطة وسوء الادارة ، لذا فإن الغرض من تسريح الموظفين هو توفير الأموال وليس تحسين الخدمة.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …