الضغط الأمريكي وراء الإفراج عن آيه حجازي(مجلة التايم الأمريكية في تقرير لها16 ابريل تعليقاً على الافراج عن الناشطة آية حجازي صاحبة مؤسسة بلادي لأطفال الشوارع)
قضية آية حجازي لم تقنع أحدا ، لا في مصر ولا خارجها(الكاتب جمال سلطان في مقاله ب” المصريون ” 16 ابريل عن قضية آية حجازي)
ما يعزز شكوك الضغوط الأمريكية أن يتزامن الافراج بعد أقل من أسبوع على عودة السيسي من زيارته للولايات المتحدة مطلع الشهر الجاري ، ورغم كل شيء فإن السيسي لديه حساسية من صاحب الجنسية الأجنبية لاسيما الأمريكية ، والسؤال الملح الآن ، من الذي سيعوض آية حجازي عن ثلاثة سنوات ضاعت من عمرها خلف قضبان الظلم وتلفيق التهم بروح الانتقام؟!
هناك مشروع إنتاج”حمدين”جديد يتشكل الآن، بالمواصفات ذاتها: أداء تمثيلي فاقع، قدرة على الادعاء، وكله باسم”الأمة”(الكاتب وائل قنديل عبر تويتر 17 ابريل عن رجب هلال حميدة)
أعتقد أن قطاعاً كبيرا من الشعب المصري بات واعياً لتلك اللعبة السخيفة المستهلكة ، حيث الادعاء بأن هناك ديمقراطية وإرادة شعبية حرة ، بينما يتم تثبيت أركان حكم السيسي ونظامه بأخس أدوات القمع والتنكيل والتخويف ، ولا مانع من شو إعلامي وواجهة تلعب دور الدوبلير أمام السيسي في انتخابات محسومة سلفاً كما قدمها حمدين صباحي منذ 3 سنوات.
كل أصدقائي الأقباط يحترمون الإسلام ويرفضون التطاول عليه باستثناء صديقي هاني لبيب الذي يفسر الإسلام ويتنقد الأزهر علي قناة dmc أمس(الكاتب الصحفي محمد علي ابراهيم على فيسبوك 18 ابريل)
الكثير من النشطاء الأقباط للأسف يكيدون للإسلام ويعمزون في الثوابت الإسلامية بدس السم في العسل ، ونجيب جبرائيل أبرزهم ، لكن الأخطر أن يتماهى كثير من الكتاب الليبراليين المسلمين معهم بل وأشد.
تركيا تسير على خطى مصر(الكاتب الصحفي أنور الهواري عبر فيسبوك 18 ابريل تعليقاً على نتيجة الاستفتاء التركي)
تحليل يفتقد للحيدة أو الانصاف ، بل يدخل في حيز التدليس المخل للحالة التركية ، الفرق بين تركيا الديمقراطية الحرة ومصر الفاشلة الديكتاتورية كالفرق بين السماء والأرض.
تم اختطاف 30 يونيه من الماضي(الكاتب عبد الله السناوي في مقاله ب” الشروق ” 18 ابريل)
السناوي يستنكف الاعتراف بأن السيسي نفسه هو من اختطف 30 يونيه المزعومة التي حرض عليها وأدارها العسكر أنفسهم بأذرعه ، بينما يتهم الاخوان باختطاف 25 يناير(رغم أنها وصلت للحكم عبر الديمقراطية) وليس عبر الدبابة ، قاتل الله الخوف والانحياز الرخيص.
سنعتبر تيران وصنافير أرض محتلة لو تم التنازل عنها(السفير معصوم مرزق في حواره لموقع ” بداية ” 18 ابريل)
التنازل عن تيران وصنافير فضلا عن التراب الوطني والسيادة تم بنظري منذ 30 يونيه 2013 أو عندما بارك أمثال السفير مرزوق الانقلاب على أول تجربة ديمقراطية في تاريخ البلاد،الأمر الذي عرض البلاد لاحتلال بالوكالة على يد السيسي.
الحوادث الإرهابية الأخيرة والتوصيف الخاطئ المغرض(يونس مخيون رئيس حزب النور السلفي بعد طول غياب في مقاله ل” المصريون ” 19 ابريل)
لا يظهر سلفيو أمن الدولة من حزب النور إلا وقت إدانة الارهاب الذي يستهدف المؤسسات أو قوات الجيش والشرطة فقط ، بينما لا يحركون ساكنا والناس تُقتل في المعتقلات والشوارع بدم بارد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات