قالوا: بديل السيسي رعاع وغوغائيون..وثمن المصري كوب شاي

مستقبل غامض للتحول الديمقراطى فى مصر(الكاتب فهمي هويدي في مقاله في الشروق 18 إبريل)

الواقع أنه لا مستقبل أصلاً للديمقراطية في وجود نظام السيسي ، حيث أنه قام بانقلاب على أهم وأول ديمقراطية عرفتها مصر منذ فجر التاريخ ، لذا أرى أنه لا غموض في مستقبل التحول الديمقراطي لأنه لا توجد ديمقراطية بالأساس لنتحول إليها.

الأقباط لديهم تخوف من الإسلاميين وليس حباً في السيسي(الصحفي القبطي المعارض للانقلاب رامي جان في حواره مع الاعلامي محمد ناصر على قناة مكملين 18 إبريل)

للأسف دولة مبارك والسيسي هي السبب في ترسيخ هذا التخوف والفزع  تجاه كل ما هو إسلامي ، عبر اللعب على وتر الطائفية التي تجيدها الأنظمة العسكرية البوليسية حتى يعيش الشعب في حالة خوف دائم من التغيير ، وقد أجاد مبارك هذه اللعبة القذرة وتبعه تلميذه السيسي.

والله الواحد مش عارف يودي جمايلك دي كلها فين ؟ من دولار ب 11 جنية !!

ل 2 يتقتلوا من أمين شرطة علشان كباية شاي!!(المستشار وليد شرابي عبر فيسبوك 19 إبريل تعليقاً على مقتل مواطنين على أيدي أمين شرطة بسبب كوب شاي في مدينة الرحاب)

جهاز الشرطة وطني وشريف.. وقاتل بائع الشاي يعامل كأي متهم (اللواء أبو بكر عبد الكريم مساعد وزير داخلية الانقلاب للعلاقات العامة والاعلام خلال مداخلته لبرنامج”مانشيت” على قناة أون تي في لايف 19 إبريل بعد حادث مقتل بائع الشاي على يد أمين شرطة بالرحاب)

إنها دولة أمناء الشرطة التي ما برحت تحيل حياة المصريين إلى جحيم يومي لترسخ أركان دولة الاستبداد ، والتي لا تبالي بأي حقوق للإنسان ، وما أسهل استخدام السلاح في وجه المواطنين الكادحين ، في الوقت الذي يكذب فيه اللواء “الجندي” مع كل تصريح له ، ومع كل نفي لانتهاكات حقوق الانسان يتأكد لدى الجميع أن الجاني الحقيقي هو جهاز الشرطة الذي يتبارى سيادة اللواء في الدفاع عن اجرامه لأنه شريك في الجرم.

متى يقول السيسي..فهمتكم؟!(عادل صبري رئيس تحرير موقع مصر العربية في مقاله 19 إبريل تلميحاً إلى نهاية عبد السيسي قريباً)

حتى لو لم يقلها ، فسيطارده الشعب الحر الثائر بشعارات السقوط والرحيل رغم أنفه ، فالطغاة لا يختارون مصائرهم كما علمتنا دروس التاريخ ، رغم أنهم يعلمون جيداً أنهم يسيرون في طريق اللاعودة.

لو سقط النظام فالبديل رعاع وغوغائيون وكافرون بالتيارات والأنظمة ( الكاتب والاعلامي الانقلابي عماد الدين أديب في مداخلة هاتفية لبرنامج”90 دقيقة” على قناة المحور 19 إبريل)

كلام الاعلامي المعروف بعلاقاته العميقة بمبارك والسيسي له ما يبرره ، لاسيما بعد تزايد نبرة معارضة نظام السيسي على خلفية فشله التام في كل شيء وخيانته لبلاده، كمحاولة بائسة لانقاذ سفينة سيده من الغرق الذي بات قريباً ، وكعادة الطواغيت وأتباعهم يحاولون ربط مصير الوطن بمصير الحاكم ، وأن سقوط السيسي يعني سقوط مصر ، فمبارك سقط ولم تسقط مصر ، فأديب يدافع عن مصيره المرتبط أساساً بمصير السيسي.

مصير “السيسي” مرتبط بـ”تيران وصنافير” (د. ممدوح حمزة عبر تويتر 20 إبريل محذراً ومتوعداً السيسي بعد أن كان أحد أبرز داعميه)

مصير السيسي مهدد قبل بيع الجزيرتين ورائحة جرائمه أزكمت الأنوف ، لكن ملف بيع الجزيرتين كانت القشة التي أفاقت الجميع ، وأثبت للمخدوعين فقط أن السيسي ساقط بالأساس أخلاقياً قبل أن يسقط في الميدان ، وخذل الذين عوّلوا عليه يوماً ما أن تكون مصر في عهده “أد الدنيا” ليتقزم دورها يوماً بعد يوم.

تحريض الرئيس الفرنسى ضد مصر (الصحفي عادل السنهوري في مقاله باليوم السابع 20 إبريل زاعماً تحريض فرنسا على مصر بعد لقاء أولاند عدة شخصيات سياسية تبدو معارضة منها المحامي خالد علي وجميلة إسماعيل)

معروف للجميع أن لقاء أولاند مع خالد علي وغيره كان بعلم سلطة السيسي وتحت مرأى ومسمع من العالم ، ولم ينكره أحد ، وخرجت بيانات وتصريحات صحفية لتلك الشخصيات تضمنت فحوى ما جرى خلال اللقاء ، فإذا كانت فرنسا تحرض ضد”مصر السيسي” كما يقول “السنهوري” فلماذا تتعاون معه اقتصادياً وعسكرياً بمليارات الدولارات لانقاذ شرعيته المتهاوية ، ونظامه من السقوط؟!

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …