قالوا: دراسة سيرة عقبة بن نافع عفا عليها الزمن.. وأبوهشيمة مجرد واجهة

الهجوم على الإسلام وسيلة لكسب الأصوات في الغرب(د.محمد البرادعي عبر تويتر 28 نوفمبر)

دراسة سيرة ” عقبة بن نافع”، و” عنترة بن شداد” عفا عليها الزمان، وهى ليست بالأهمية لدراستها،  في حين أننا تركنا سيرة طلعت حرب مؤسس الاقتصاد المصرى الحديث(جابر نصار رئيس جامعة القاهرة خلال مؤتمر إعادة التوازن للإقتصاد المصرى لتحقيق الإنطلاق، ” استلهام تجربة طلعت حرب” 28 نوفمبر طبقا لليوم السابع)

وهذا ما يتماهى معه تماماً السيد جابر نصار منذ اعتلاءه رئاسة جامعة القاهرة ، حيث يحاول دائما التنصل من الثقافة الإسلامية والطعن في الرموز التاريخية الإسلامية واعتبار البديل يجب أن يكون علماني متمدن يتبنى الثقافة الغربية ، انسجاماً مع الموجة العالمية في الهجوم على الإسلام وترسيخ لظاهرة ” الاسلاموفوبيا ” التي يتبناها اليمين في الغرب للوصول للسلطة.

نحن يا ريس لن نفرق بين من تلوثت يداه بالدماء.. ومن كان ساجدا عاكفا فى المنازل.. ستصالحهم ويغتالونك(محمد علي إبراهيم كاتب مبارك في مقاله بالمصري اليوم 28 نوفمبر)

منتهى التحريض على الكراهية وهذا بنظري أخطر من القتل ، لأنه يرسخ للفرقة ويعمق الانقسام والتفسخ المجتمعي الذي يهدد وطن بأكمله لا هم لنخبته سوى استئصال شأفة الاخوان المسلمين حتى لو أفلست الدولة وخربت مالطة.

سيدنا موسى نفسه طلب مساعدة أخوه(النائب برلمان الانقلاب عن دائرة أسيوط راشد أبو العيون معترفاً بواقعة مداخلة شقيقه الهاتفية نيابة عنه مع الإعلامي معتز الدمرداش، وانتحال شخصيته لبرنامج 90 دقيقة على المحور28 نوفمبر)

النائب الذي أتى على دماء الشهداء في مسرحية الانتخابات البرلمانية التي أدارتها الأجهزة المخابراتية ، من السهل أن يكذب لأنه كذب على الشعب بأنه نائب عنهم ، حيث أنه برلمان مصالح بالأساس ولا يمت للمواطن بصلة ، ولا يهمه غير تحقيق أكبر مكسب ممكن خلال فترة انعقاد البرلمان المزعوم.

السيسي لن يجرؤ على التصالح مع جماعة الإخوان ولا يريد ذلك(د.رفعت السعيد رئيس المكتب الاستشاري لحزب التجمع خلال حواره في برنامج «م الأخر»، مع الإعلامي محمد العقبي، على قناة «روتانا مصرية» 29 نوفمبر)

المتابع لتاريخ رفعت السعيد جيدا يعرف أنه قد نذر حياته تقريباً للهجوم على جماعة الإخوان المسلمين والنيل منهم وتشويههم وشيطنة كل حركاتهم وسكناتهم ، فضلا عن عقد صفقات مع الأنظمة العسكرية المستبدة.

أنا بقول الحق ولا أخشي شئيا، ولو غلطت سأعتذر، وما قلته كان نقلا لاستغاثة طبيب(د.منى مينا وكيل أول نقابة الأطباء ، تعليقا ًعلى قرار استدعائها من قبل النيابة العامة للتحقيق فى اتصال هاتفى مع برنامج “مانشيت القرموطي”، على قناة “العاصمة 2 مساء 29 نوفمبر)

محاولة التشويش على الحقيقة باستدعاء كل معارض لسياسات النظام(وإن لم يعترض على الانقلاب) سار أمراً مفضوحاً ومكرراً ، حيث أن المشكلة ليس في كلام منى مينا ، ولكن في عدم التحقيق فيما قالته مما يدل على صحة تلك الاتهامات.

الإخوان ليس لديهم غضاضة في التعامل مع مثلي أو ملحد مثلك لأنهم يتلونون حسب غرضهم، وأنهم يعتنقون المذهب الميكافيلى(طارق الخولي عضو وفد برلمان السيسي في مجلس العموم البريطاني للاطلاع على تقرير مجلس العموم هناك حول نشاط الإخوان نقلا عن فيتو 30 نوفمبر)

الانقلاب وأذرعه وصبيانه لديهم حساسية مفرطة من مصطلح انقلاب ، فعندما ذكر عضو العموم البريطاني”كريستين بلانت” كلمة ارادة شعبية وانقلاب على الرئيس المنتخب أمام أمثال طارق الخولي ، أخرجوا ما في قريحتهم من حقد وغل على ارادة الشعب المصري الذي اختطفته الدبابة التي يعيشون في كنفها الآن صاغرين لأنهم منتفعين.

أبو هشيمة ولا بيشتري ولا حاجة، هو واجهة فقط، فهو لا يفهم في الإعلام ، لكنه يؤدي دوره بشكل جيد(رجل الأعمال أحمد بهجت في حواره ل” المصري اليوم ” 30 نوفمبر)

وشهد شاهد من أهلها ، فأحمد بهجت أحد رجالات هذا النظام وابنا باراً لمنظومة الانقلاب ، الدولة الأمنية المخابراتية تتحكم في المشهد الاعلامي بالكامل وتدعي غير ذلك بتصدير شخصيات جديدة مجرد واجهة وصورة تسمع وتطيع وتتلقى الضربات.

 

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …