الواقع الآن أمام العالم هو أن مصر تكذب ولا تتجمل، وشكلنا بقي وحش، والقضية هتلبس الداخلية أكثر بسبب استعجالها، والخروج صعب” (الاعلامي المقرب من الانقلاب أسامة كمال في برنامجه على قناة القاهرة والناس 26 مارس عن قضية ريجيني)
أصبحنا مسخرة العالم (الفقيه الدستوري محمد نور فرحات على فيسبوك تعليقاً على بيان داخلية الانقلاب بشأن مقتل الشاب الإيطالي ريجيني 26 مارس)
عندما يحاول الانقلاب الفكاك من أي ورطة أو أزمة ما يقع في ورطة أكثر تعقيداً من الورطة الأصلية ، إذ أن بيان داخلية الانقلاب الأخير أثبت للخارج والداخل بما لا يدع مجالاً لأي شك أن أجهزة السيسي الأمنية هي الجاني الوحيد ، وأن البيان المفضوح الأخير ما هو إلا اعتراف ضمني بذلك ، وأثبت الجريمة بحق أجهزة الأمن وليس العكس.
جمعة وتابعوه أكثر خطورة عن الإخوان، ومحتاجين حد يطهر دماغهم من التطرف (الاعلامي محمد الدسوقي رشدي على قناة النهار 26 مارس مهاجماً محمد مختار جمعة وزير أوقاف الانقلاب)
وهذا هو المطلوب يا سيد رشدي لأن الأصل في وزراء السيسي أنهم منتفعون وأصحاب مصالح ، فلا رؤية أو استراتيجية ، فالانقلاب لم يأتي بفكر أو بنهضة ، بل أتي بانقلاب في كل شيء.
بيان “الوزراء” هيعدي.. ومنقدرش نشكل حكومة جديدة( سليمان وهدان وكيل مجلس نواب السيسي في حواره لموقع مصر العربية 26 مارس قبل يوم من بيان حكومة الانقلاب الزعوم)
لأنها هي الوظيفة الحقيقية والوحيدة لهذا البرلمان اللقيط وليس بامكانه أن يفعل غير ذلك ، حيث أنه برلمان السيسي الذي اختاره على عينه داخل أروقة جهاز المخابرات العامة.
إن هذه الثورة العربية الممتدة العظيمة لم تقم لكي تنصر فصيلا على فصيل، ولا لكي تقوي أغلبية ضد أقلية ( الشاعر والكاتب عبد الرحمن يوسف بمقاله في عربي 21 السبت26 مارس عن ثورات الربيع العربي)
أعتقد أن الربيع العربي سُرق عندما تصور الليبراليون والعلمانيون بايعاز من الغرب أنهم أحق وأولى بالحكم والتمكين حتى ولو على حساب الديمقراطية والارادة الشعبية ، رغم أخطاء الاسلاميين التي ننكرها ، لكن استقواء التيار العلماني بالعكسر والغرب عجل بانهيار الربيع العربي إلى حين.
في أية دولة تحتجز وزارة الداخلية مواطنا حتى لا يحضر جلسة قضائية ويتم تأييد الحكم ضده ظلما،هذا ما حدث مع المناضل مجدى حسين ..هذه عدالة السيسي(الروائي علاء الأسواني على تويتر 27 مارس تضامناً مع الكاتب المناضل مجدي حسين)
ربما من المرات القليلة التي يتسق فيها الأسواني مع ذاته ويخاطب ضميره الانساني بغض النظر عن التحيزات الفكرية والأيديولجية ، ذلك أن الليبراليين والعلمانيين سقطوا في اختبار الضمير عندما انتصروا لقضاياهم الشخصية في انحياز واضح وصارخ لكل ما يعادي الإسلام ، فلو أن مجدي حسين علماني أو حتى ملحد لانتفضوا دفاعاً عنه ، إنها ازدواجية المعايير التي ينتهجها الليبراليون الجدد في بلادنا.
السلطة التنفيذية تحت حكم العسكر تتعامل بعقلية “القشلاق”(د. نادر فرجاني أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة عبر صفحته على فيسبوك 27 مارس)
تلك العقلية الاستعلائية هي الحاكمة لجميع عصور العسكر عبر التاريخ ، فإذا لم تسبح بحمد البيادة ليل نهار فأنت مشكوك في وطنيتك ، بل ربما خائن وثمثل طابوراً خامس ضد مصالح البلاد العليا ، فالوطن من وجهة نظر العسكر يتجسد في أنفسهم كأشخاص ، لذا فغير مسموح بمعارضة سياسات الحاكم العسكري ، لأن نقد الحاكم تُعد نقداً للوطن.
في زمن السيسي..مصر لاتساوي أكثرمن جزمة ميسي الصهيوني!( القيادي الإخواني د. جمال حشمت عبر صفحته على تويتر 27 مارس تعليقاً على تبرع نجم الكرة العالمية الأرجنتيني “ليونيل ميسي” بحذاءه لصالح فقراء مصر في حواره على قناة إم بي سي مصر)
لم تجني مصر من الانقلاب سوى مزيد من الانحطاط والتدني على كافة الأصعدة ، عبر سياسة انبطاحية جديدة وهي التسول ، حتى وصلنا إلى حذاء ميسي الذي يعبر عن مدى المهانة وحالة الانسحاق والانهيار لم تبلغه مصر من قبل ، فواقعة حذاء ميسي تجسيد عملي لما وصلنا إليه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات