قالوا: كلما تكلم السيسي ذكرنا بمعمر القذافي.. وهل تنقلب المخابرات الحربية على السيسي؟!

كلما تكلم السيسي ذكرنا بالعقيد، ودفع مواقع التواصل الاجتماعي للانفجار من السخرية(الكاتب سليم عزوز في مقاله بعربي21 تاريخ 28 أكتوبر في مقاربة مع معمر القذافي)

بالذمة دا كلام مسؤول !!(د.سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية عبر تويتر 28 أكتوبر عن تُرّهات السيسي في خطابه بشرم الشيخ)

لقد فاق السيسي حدود العقل والمنطق والكياسة ، فضلاً عن مهابة المنصب الذي اختطفه بقوة السلاح ، وأعتقد أنه يقترب رويداً من الحاكم بأمره الذي حكم مصر منذ مئات السنين بالتخاريف وجنون العظمة والكفر أيضاً حتى هلك ومن وراءه لعنات البشر ،ولم تبقى إلا سيرته المخزية غير مأسوفاً عليه.

السيسي يعيش فى رعب وخوف حتى من المقربين إليه(الاعلامي أحمد منصور عبر فيسبوك 28 أكتوبر عن واقعة تفتيش شريف إسماعيل ذاتياً)

هذا هو حال الخائن دائماً ، يشعر بهاجس خيانة المقربين منه ، وكذلك المنقلب يشعر دائماً بشبح الانقلاب عليه من أقرب المقربين يطارده في منامه ويقظته ، وكذلك القاتل يشعر دائماً بشبح الدماء تطارده وتلاحقه حتى من حراسه.

 كارثة في راس غارب و الإعلام لا يتكلم(الناشط وائل عباس عبر فيسبوك 28 أكتوبر عن كارثة السيول التي طالت رأس غارب ومحافظات الصعيد)

الاعلام ليس مشغولاً سوى بالترويج للسيسي ومحاولة تببيض وجه نظامه القبيح بتشويه كل معارض حتى لو كان من داخل معسكر السيسي نفسه ، المواطن في ذيل اهتمامات الاعلام ، لأن جل اهتمام الاعلام هو ارضاء صنمهم الأكبر للحصول على مزيد من الغنائم والمكاسب الشخصية.

استعدوا لما هو آت(الشاعر عبد الرحمن يوسف في مقاله بعربي21 تاريخ 29 أكتوبر عن ما تنظره مصر في الفترة القادمة من أزمات اقتصادية وغلاء)

وهذا ما بشر به السيسي ونظامه عن ضرورة تحمل الفترة القادمة بحجة الاصلاح الاقتصادي ، وأعتقد أن عجلة الغلاء والكوارث الاقتصادية ستسير بسرعة بعد 11 نوفمبر ، وحينها سيكتوي المصريون بويلات الكارثة الاقتصادية والتي ستنعكس حتماً على النسيج الاجتماعي للشعب المصري.

سنراجع موقفنا من “التعاون الإسلامى” بعد تجاوزات مدنى(سامح شكري وزير خارجية الانقلاب فى بيان صحفى مساء السبت 29 أكتوبر نشرته اليوم السابع اعتراضاً على سخرية أمين عام منظمة التعاون الاسلامي من ثلاجة السيسي)

يغضب الانقلابيون من أجل السيسي ولا يغضبون إذا ما انتهكت حرمات المسلمين أو الإسلام ، فهل السيسي ربهم الأعلى المنزّه عن النقد والهجوم؟!

بسبب فشل حكم السلطان البائس؛ المخابرات الحربية تنقلب على رئيسها السابق، إحذروا انقلاب قصر داخل عصبة المماليك الفنكوشجية(د.نادر الفرجاني أستاذ العلوم السياسية عبر فيسبوك 29 أكتوبر)

حتى لو صح هذا الكلام فإنه بنظري التفاف على ثورة الشارع ، واحتواء مؤقت لغضب الجماهير، وانقلاب داخلي على الانقلاب ليس لمصلحة الشعب بطبيعة الحال ، ولكن حفاظاً على مكاسب المنظومة الحاكمة ورؤوس قادتها التي سيطالها الانفجار القادم لا محالة.

أردوغان يندفع إلى إشعال حرب إقليمية واسعة(مصطفى السعيد في مقاله بالأهرام 30 أكتوبر)

الحقيقة أن ثلاثي الثورة المضادة بقيادة السيسي دحلان حفتر ومن وراءهم إيران والامارات هم من يشعلون الحرب الاقليمية الآن ، والغريب أن أمثال هؤلاء الكتاب لم نقرأ لهم كلمة عن تدخلات إيران وجرائهما في سوريا والعراق واليمن وليبيا ولبنان ولا عن أذرعها حزب الله والجماعة الحوثي والحشد الشعبي الشيعية الطائفية ، بينما لا يضيعون فرصة النيل من أردوغان لأنه مازال يعارض ويحتقر انقلاب السيسي.

 

 

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …