قالوا: لماذا كل هذا الفزع من 25 إبريل؟!..والسيسي يورط الجيش في خيانته

هل مكتوب على هذا البلد أن تعطله أو تمزقه الحماقة الأمنية؟(الكاتب العلماني الانقلابي خالد منتصر عبر تويتر 22 إبريل معترضاً على حملة الاعتقالات الأمنية التي طالت عدد من النشطاء على مقاهي وسط البلد فجر الجمعة)

هو النظام ده عنده مشكلة ما مع الشاي.. بيقتلوا اللي بيعمل الشاي.. وبيخطفوا اللي بيشرب الشاي( الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح عبر فيسبوك 22 إبريل في إشارة لحادث مقتل بائع على يد أمين شرطة بالرحاب بعد خلاف على سعر المشروبات ، والقبض العشوائي على الشباب من مقاهي وسط البلد فجر الجمعة)

السيسي الآن يفقد كل يوم أحد أنصاره ومريديه ، ويتساقط أتباعه من حوله نتيجة لفشله الذريع وخيانته للوطن ، فلم تعد تُجدي تعليق فشله على شماعة الاخوان التي تذرع بها الانقلاب طيلة السنوات الثلاث الماضية ، لأن رقعة المعارضة والغضب الشعبي تتسع لينقلب عليه الكثير من أنصاره وأتباعه ، فخيانة السيسي وحدت الجميع وأنصفت المقهورين ولو معنوياً.

مهمة السيسى ثقيلة.. ويحتاج إلى استمرار الدعم الشعبى (المستشار عدلي حسين أحد أبرز رموز نظام مبارك في حواره للصحيفة الوطن 22 إبريل)

أستغرب من عودة البعض من القبور بعدما أفل نجمهم ، وبلغوا من العمر أرذله لينافقوا حاكم ظالم ، في الوقت الذي يدركون فيه جيداً ألا مكان لهم في دولته الجديدة ، فهل تم استدعاءهم لتبييض وجه الانقلاب القبيح ، أم تطوعوا بذلك خوفا وطمعا؟!

لكل من صمد طوال السنوات الثلاث الماضية: أنتم العنوان الصحيح للثورة، فاخرجوا ليوم غضب كبير(الكاتب وائل قنديل في مقاله بالعربي الجديد 23 إبريل مستنهضاً عزيمة الثوار كي يتوحدوا وينتفضوا)

هذه فرصة ذهبية للتوحد على الحد الأدنى من الاصطفاف على القواسم المشتركة وهي كثيرة بعد فرز الصفوف من المتلونين وأدعياء المعارضة وأدعياء الثورة بينما هم متلبسون بالصوت والصورة في أحضان السلطة ، فإذا لم ينتهز الثوار الحقيقيون الفرصة الآن فسيلتقط الانقلاب أنفاسه ويعود ليجهز على البقية الباقية من روح الثورة في نفوس الأحرار.

مصر اليوم أكثر أمناً وأماناً ،وشموخ القضاء المصري وسيادة القانون يحققان العدالة ورفع المظالم وإعادة الحقوق لأصحابها عبر إنفاذ الدستور والقانون.(زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي خلال كلمته الجوفاء التي ألقاها في احتفالات عيد القضاء التي استضافتها دار القضاء العالي بوسط القاهرة 23 إبريل)

السيسي يكذب كما يتنفس كما هي العادة ، فالسيسي نفسه أكبر إساءة للدستور والقانون الذي داسه بدبابته في 3 يوليه ، ذلك أن الانقلاب هو اجراء غير قانوني بالأساس ، وغير دستوري ، ثم يتحدث المنقلب عن شموخ واستقلال القضاء وهو أول من يعلم أن القضاء كمؤسسة غارقة حتى أذنيها في تراب السلطة تابعاة إلا من رحم ربك بعض المستقلين ، وإذا كانت مصر أكثر أمناً وأماناً لماذا تمتليء سجونك بآلاف المعتقلين وما زلت حتى اللحظة تعتقل وتضيق على الحريات؟! ، إنه الكذاب الذي صدق نفسه.

لماذا كل هذا القلق من أن تكون هناك تظاهرات، أو يتم الدعوة لها، الخوف لا يبني دولة ( الاعلامية المقربة من الانقلاب لميس الحديدي في برنامجها على CBC 23 إبريل تعلياً على تظاهرات 25 إبريل)

أرى أنها محاولة تطمينية للنفس وإدعاء القوة والثبات وعدم الاكتراث بمظاهرات 25 إبريل ، والحديدي تعلم جيداً أن القادم على نظام السيسي أسوأ وأصعب ، وموضوع الجزيرتين أنهى آخر أمل لدى أنصار هذا النظام المخدوعين في هذا الرجل ، فالخوف طبيعي لأي نظام فاسد قاتل مجرم يتحسس رأسه كل يوم لإدراكه التام أن رقعة المظالم فاقت الحد ، وإذا كان الخوف لا يبني دولة ، فالفساد والخيانة لا تبني دولة أيضاً يا ست لميس.

المحرضون على الإحتلال ( الكاتب والاعلامي الانقلابي أحمد موسى في مقاله بالأهرام 24 إبريل عن الداعين لتظاهرات 25 إبريل)

كانت الدعوة للتظاهر إبان حكم الرئيس محمد مرسي وطنية ومحمودة بل وفريضة سياسية بدعوى أن مرسي باع البلد لقطر وتركيا وأمريكا وإسرائيل(زوراً وتلفيقاً وبهتاناً) ، أما الآن فأصبح المعارض للتنازل عن التراب الوطني مأجور وخائن وممول وطابور خامس وعميل لأجهزة استخبارات غربية وشرقية!

المطلوب ليس إسقاط النظام إنما إصلاح أدواته ومؤسساته(عمرو الشوبكي في مقاله بصحيفة المصري اليوم 24 إبريل محدداً موقفه من مظاهرات 25 إبريل)

وهذا هو الفرق بين شركاء 30 يونيو الذين اختلفوا مع السيسي على الفروع وبعض التفاصيل المتعلقة بمصالحهم الأيديلوجية وبين المعارضين للانقلاب برمته كإجراء غير قانوني أو دستوري ، ومانجم عنه باطل كبطلان الانقلاب ذاته ، لذا فلا يستقيم معه أي اصلاح لأن كسره وزواله هو الحل الوحيد لبقاء هذا الوطن حياً وموحداً.

وأؤكد للجميع أن القوات المسلحة من الشعب ولن تفرط في حبة رمل واحدة من أرض الوطن(عبد الفتاح السيسي في خطابه الباهت 24 إبريل قبل يوم من الاحتفال المزعوم بتحرير سيناء25 إبريل)

كعادته يحاول السيسي أن يورط الجيش في خيانته ويشرك الشعب في جرائمه ، السيسي بدا خائفاً مرتعداً من شبح النهاية قبيل تظاهرات 25 إبريل ، لأن على رأسه ألف بطحة وبطحة ، ولأن الخائن يعيش دائماً في كابوس الانقلاب عليه.

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …