قالوا: “مرشح الحكومة” عاد لانتخابات الصحفيين.. وذكرى الاستفتاء تفضح يتامى 30 يونيو

«مرشح الحكومة» عاد لانتخابات الصحفيين(الصحفي والنقابي المخضرم رجائي الميرغني في تصريحات خاصة لـ” مصر العربية ” 17 مارس بالتزامن مع انتخابات نقابة الصحفيين المصريين)

“مع السلامة.. وأعتقد دى كلمة شكر جيدة”(نقيب الصحفيين الأسبق مكرم محمد أحمد فى مداخلة هاتفية لبرنامج “نظرة” الذى يقدمه الانقلابي حمدى رزق على “صدى البلد” 17 مارس بعد فوز عبد المحسن سلامة بمقعد نقيب الصحفيين)

نقابة الصحفيين تشهد انقساماً غير مسبوق تسبب فيه بالأساس سلطة قمعية فاشية استطاعت شق الصف الصحفي على أساس أيديولوجي بين مؤيد ومعارض لتوجهات وسياسات السلطة ، ولا نعفي كبار شيوخ المهنة وكبار الصحفيين من هذه الحالة التجاذبية التخوينية منهم بالطبع مكرم محمد أحمد ومرشح النظام الفائز عبد المحسن سلامة، لأن جزءاً كبيرا منهم انحازوا للسلطة وسكتوا عن انتهاكاتها بحق الصحفيين وأصحاب الرأي المعارض إما خوفاً أو طمعاً، وسلامة ليس إلا مرشحاً للنظام جاء لاختطاف النقابة باتجاه الانبطاح لسياسات الانقلاب ، فكان طبيعياً تأييد مكرم له ضد قلاش لتصبح النقابة تنفيذية في أيدي السلطة بنسبة 100%.

الشعب مع السيسى ضد الطلاق الشفهى(الدكتورة حنان جرجس، مدير العمليات بمركز “بصيرة”، المعروف بقربه من سلطة الانقلاب ، خلال حوارها على فضائية “إكسترا نيوز”17 مارس)

معروف تبعية مركز”بصيرة” للسلطة منذ زمن مبارك ، وكل بياناته واستطلاعاته مفضوحة ومضحكة ولا تمت للواقع بصلة تذكر ، لأنه ما علاقة الشعب بالطلاق الشفهي وكأنه استفتاء على تشجيع فريق رياضي وليس قضية شرعية بالأساس ، علماء الشريعة فقط من لهم الحق في الادلاء بدلوهم فيها؟ ، هذا الكلام خبيث وغرضه تأليب الناس على الأزهر والتشكيك في الثوابت.

مبارك لا يملك ولا مليم ومطلبناش السفر ولا عمرة ولا غيره(فريد الديب محامي مبارك في تصريحات صحفية نشرتها “رصد” 18 مارس زاعماً أن الدولة استولت على مبلغ 6 ملايين جنيه مدخرات 60 عاماً دون وجه حق)

وماذا عن ملايين ومليارات الدولارات في بنوك سويسرا وأوروبا التي تحدث عنها المدعي العام السويسري بعد ثورة يناير؟ ، دأب الديب على تريد أكاذيب لاتمت للواقع بصلة كعادته كمحامي مرواغ ليحصل على البراءة لموكليه.

إذا ما ظلم المرء وأمضى بسبب ذلك فى السجن سنوات تطول أو تقصر، ثم شاءت المقادير أن يطلق سراحه قبل انتهاء محكوميته، فهل يشكر من سَجَنَهُ أو يعاتبه؟(الكاتب فهمي هويدي في مقاله بجريدة ” الشروق ” 18 مارس عن مايسمى العفو الرئاسي)

السؤال الآن هو هل تم الزج بهؤلاء الأبرياء في غياهب السجون بالحق أم بالباطل حتى يتم الاحتفاء بالافراج عنهم؟! ، الحقيقة أنهم مظلومون من سلطة فاشية قمعية يجب أن تُحاكم على أفعالها ، لا أن تُشكر على اطلاق سراح أبرياء.

لهذا يكرهون السيسي!(الكاتب مرسي عطالله في مقاله بصحيفة الأهرام 19 مارس عن فضائيات تركيا وقطر ولندن المعارضة لنظام الانقلاب)

الكاتب يدعي أن السيسي لم يصنع 30 يونيه ، وإنما الشعب هو من صنعها لإزاحة حكم الجماعة ، والجميع يعلم أنه لولا تحريض المؤسسة العسكرية ومعها فلول نظام مبارك واعلام الفتنة الحقيقي لما نجحت 30 يونيه في الاطاحة بشرعية الشعب ، وفضائيات تركيا وقطر تعارض الانقلاب من حيث المبدأ بغض النظر عن شخص السيسي بقدر تعرية سياساته الفاشية التي يفضحها هو بنفسه.

الذي يساوي بين ١٩ مارس و٣٠ يونيو، كمن يساوي بين المغتصبة المغفلة و بائعة الهوى المحترفة(وائل قنديل عبر تويتر 19 مارس عن ذكرى استفتاء 19 مارس 2011)

الغريب أن من يساوي بين التاريخين انقلابي بامتياز وارتضى أن يكون مطية للدبابة التي اتهم الاخوان بأنهم تحالفوا مع العسكر على حساب الشعب ، ثم يدلسون علينا بأن الاخوان هم سبب أزمة مصر ، نكبتنا الحقيقية في نخبتنا المنتفعة.

احد شواطئ الاسكندرية.. باي حق اصبح نوادي للقوات المسلحة دخول للشعب ٤٠ جنيه دخول للجيش ١٠ جنيه!(المهندس ممدوح حمزة عبر تويتر عن خصخصة الجيش لشواطيء الاسكندرية على حساب الشعب)

يا ليت الأمر يتوقف على شواطيء الإسكندرية فقط ، فالحياة كلها قد تم تأميمها من سياسة واقتصاد ومؤسسات حتى الهواء ، الغريب أن السيد حمزة مندهش من سلوك الجيش وهو من حرضه على اختطاف السلطة نكاية في الاخوان.

 

شاهد أيضاً

بعد موقفهما تجاه ليبيا.. محاولات لبث الفتنة بين تركيا وتونس

منذ أن بدأ الجنرال الانقلابي خليفة حفتر محاولة احتلال طرابلس في إبريل الماضي، لم تتوقف …