سيتم مضاعفة ميزانية جمعية المحاربين القدماء، اعتبارًا من اليوم ولو فيه أي مساعدة الجمعية محتاجاها مصر حتدفع(عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في الندوة التثقيفية الـ 25 للقوات المسلحة نقلها التليفزيون المصري 23 مارس)
الأموال تخرج بسخاء عندما يتم توجيهها للجيش أو لأجور الضباط والمحاربين وأنشطة القوات المسلحة الترفيهية منها قبل العسكرية وكأن الجيش دولة داخل الدولة ، وفي المقابل يتغنى السيسي ليل نهار أننا فقراء أوي ولابد أن نتأقلم على الفقر والجوع وشد الحزام.
لدينا فقط هدف واحد، الحقيقة(أنجيلينو ألفانو وزير الخارجية الإيطالي متحدثاً للتليفزيون الايطالي 23 مارس عقب لقائه مع شكري على هامش قمة أمريكية بواشنطن لمكافحة الإرهاب)
الدولة الايطالية رغم دعمها السياسي لنظام السيسي كجزء من مصالح أوروبا ، إلا أنها لا تفوت أي فرصة لانتزاع حق مواطنها الباحث الايطالي لأنها دولة قانون وليست جمهورية موز كمصر تحت حكم العسكر.
مبارك.. فرعون مصر المخلوع حرًا بعد إسقاط التهم(وكالة رويترز العالمية في تقرير لها عن اطلاق سراح مبارك 24 مارس بحكم القضاء رغم كل جرائمه)
المدهش في الأمر هو عدم اندهاش المصريين بعد براءة مبارك ، لأنهم يدركون أن مبارك هو من يحكم الآن في شكل السيسي ولكن بوجه اكثر قبحاً وفجاجة.
إننى أناشد هنا الرئيس السيسى استخدام سلطته الدستورية للعفو الصحى عن أحمد الخطيب(أسامة الغزالي حرب في مقاله بالأهرام 25 مارس)
مناشدة باطلة من صحفي خان قلمه ، لأن الأولى به أن يطالب بمحاكمة السيسي لأنه شخصيا مع نظامه القمعي الاجرامي السبب في اصابة الخطيب والمئات في المعتقلات بالأمراض والأوبئة.
استمرار الحكم، يحمّل النقيب الحالي مسؤولية خارج مسؤولياته(نقيب الصحفيين الأسبق يحيي قلاش المحكوم عليه بسنة مع إيقاف التنفيذ مع زميليه جمال عبد الرحيم وخالد البلشي في تصريحات ل” المصري اليوم ” 25 مارس)
السلطة تبعث برسالة أنه لا أحد يستطيع أن يرفع رأسه ليقول رأيه بعد اليوم(محمد سعد عبد الحفيظ عضو مجلس نقابة الصحفيين في تصريحات ل” مصر العربية ” 25 مارس تعليقاً على حبس يحيي قلاش سنة مع ايقاف التنفيذ)
واضح أن النظام يصر على اسكات صوت الصحافة تماماً حتى الأصوات التي تدعمه وليس لديها مشكلة معه شخصياً أمثال قلاش وعبد الرحيم ، لكنه ديدن الأنظمة القمعية دائماً في عداءها لحرية الصحافة والكلمة الحرة ، لكن المثير هنا أن قلاش وصاحبيه لم يجرؤا حتى الآن على قول ” يسقط يسقط حكم العسكر ” كما أعلنوها إبان حكم الرئيس محمد مرسي.
في ذكرى وضع البرسيم على الاسفلت امام بيت الرئيس محمد مرسي يخرج مبارك على الاسفلت في طريقه للقصر(عمرو عبد الهادي ناشط سياسي عبر فيسبوك 26 مارس تعليقاً على خروج مبارك إلى بيته)
لأن من أمر بوضع البرسيم أمام منزل الرئيس مرسي هو من أشار ببراءة مبارك وعودته حراً طليقاً ، إنها الثورة المضادة التي تحكم مصر بقيادة مبارك الابن “عبد الفتاح السيسي”.
لابد من إجراء مسح طبي شامل بسجن وادي النطرون وطرة بعد ظهور فيروس خطير(جورج اسحق عضو مجلس حقوق انسان الانقلاب على خلفية إصابة المعتقل أحمد الخطيب بـ”اللشمانيا” القاتل في تصريحات صحفية نشرتها رصد 26 مارس)
خنوع وانبطاح في المطالبة بأبسط حقوق الانسان ، بينما كان السيد اسحق أسدا على الرئيس مرسي ، المشكلة ليست في العلاج أو تحسين بيئة السجون ، المشكلة فيمن يحكم بالحديد والنار.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات