قتل خمسة مدنيين وجرح آخرون بغارات وقصف للنظام السوري في ريفي حمص ودمشق، بينما سيطرت المعارضة السورية المسلحة على قرى جديدة بريف حلب الشرقي ودخلت الحدود الإدارية لمنطقة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة.
وقتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرون جراء قصف مدفعي من قوات النظام استهدف بلدة الزعفرانة بريف حمص. وشنت طائرات النظام السوري غارات على مدينة الرستن بريف حمص الشمالي مخلفة أضرارا مادية، كما جرح عدد من المدنيين في حي الوعر المحاصر في مدينة حمص إثر قصف مدفعي استهدف الأحياء السكنية.
وفي حرستا بريف دمشق، قتل مدنيين اثنين وأصيب آخرون بجروح جراء قصف مدفعي للنظام على الأحياء السكنية، وفق الجزيرة.
وذكر ناشطون أن قوات النظام ألقت أمس الاثنين 34 برميلا متفجرا على محيط مخيم خان الشيخ بريف دمشق الجنوبي، وذلك في إطار حملة بدأها النظام قبل أسابيع للضغط على المعارضة وسكان المنطقة لإفراغ محيط العاصمة دمشق من المعارضة.
كما استهدف الجيش النظامي محيط المخيم أيضا بثمانية صواريخ أرض أرض وبقذائف المدفعية، مما أدى إلى سقوط خمسة جرحى، أحدهم حالته حرجة.
وفي مدينة إدلب شمالي البلاد، جرح عدد من المدنيين في منطقة الكورنيش الغربي على الأطراف الغربية للمدينة جراء قصف للنظام الذي شن أيضا غارات جوية على بلدات النيرب وتفتناز وبنش في ريف إدلب.
وفي ريف حلب الشمالي، سيطر الجيش السوري الحر على قرى تل بطّال وتل جرحى وشبيران، كما استعاد قرى عبلة وشدود وبرعان من قبضة تنظيم الدولة بعد أن كان قد سيطر عليها الأخير.
وأضاف موقع الجزيرة أن الجيش الحر دخل عمليا ضمن الحدود الإدارية لمنطقة الباب، ووصل إلى مسافة عشرة كيلومترات شمال غرب المدينة أبرز معاقل تنظيم الدولة بريف حلب الشرقي.
ويسعى الجيش الحر من جهة ووحدات حماية الشعب الكردية من جهة أخرى، للتقدم في ريف حلب الشرقي على حساب التنظيم، بغرض السيطرة على مدينة الباب بوابة الطريق نحو مدينة الرقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات